المهندسون في العراق خريجون بلا امل وعاملون بلا مخصصات       خبراء : العراق حاليا من ابشع دول العالم تعاملا مع المعايير التناسبية طبيب نفساني لكل 100 نسمة وطبيب       الخميس المقبل آخر موعد لتسلم استمارات التقديم للراغبين بمرافقة قوافل الحجاج       فتح باب التسجيل على الوحدات السكنية التي ستنفذها وزارة الإعمار       البنك المركزي: السوق السوداء تهيمن على الاقتصاد العراقي       البيرقدار يكشف أسباب الـتأخير بإعدام سلطان هاشم وعبد حمود       المجلس الأعلى يهدد باللجوء للمحكمة الاتحادية إذا خالف دستور كردستان الدستور العراقي       تكريم الزميلة منى سعيد الطاهر       حمل عنوان (ارض الذهب كما رأيتها) اربيل تحتضن معرضا فوتوغرافيا للمصور فؤاد شاكر       قطار العمر    

الصفحة الرئيسية

محرك البحث





بحث متقدم

أعـــمــدة

 أزمة العراق: سباق السلطة ام الدولة!!!
د. ابراهيم بحر العلوم
 سوق مالية وهيئة مالية واوراق تجاريةوضاع الخيط والعصفور
3-3 د. سلام سميسم
 الإدارات المحلية
د. وائل عبد الطيف الفضل
 قراءات في قضايا المرأة
2-1 حسين درويش العادلي aladili_(at)_hotmail.com
 من الشروق الى السطوع :حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة
د. علي المؤمـن الحلقة السابعة
 مسؤولون وإعلام... دون أرقام !!
د.كامل القيّم
 الازمة الامريكية الايرانية وغلق مضيق هرمز
عامر عبد الجبار وزير النقل السابق
 سيكون خرابآ .... هذه الامة لا بد لها ان تأخذ درسا في التخريب
الدكتور نجم عباس العوادي
 الموازنة العراقية...ليس كل ما يلمع ذهبا..!!
علي بابان وزير التخطيط السابق
 عودة دكتاتور بغداد !
محمد محبوب
 (نحو خارطة تفكير عراقية لبناء الحكم الصالح)
الدكتور عامر حسن فياض
 متَى يَتَنَفَّسُ الصُّبْحُ ... ؟!
د. حقي الجبوري / أكاديمي ومراقب
 في إستراتيجية عمل وزارة الثقافة
طاهر ناصر الحمود وكيل وزير الثقافة القسم الاخير
 موازنة 2012: قضايا مالية/اقتصادية ومؤسسية في العراق
دكتور علي مرزا
 التغيير .. بين العقل والهدف والضمير
صادق الصافي sadikalsafy@yahoo.com

أهم الاخبار

  • المهندسون في العراق خريجون بلا امل وعاملون بلا مخصصات
  • خبراء : العراق حاليا من ابشع دول العالم تعاملا مع المعايير التناسبية طبيب نفساني لكل 100 نسمة وطبيب
  • كاركتير المواطن
  • المقام العراقي الاصيل ينازع الموت والثقافة العراقية تدعو لتسجيل النتاجات الحديثة واعادة احياء التراث
  • متابعة واتقان مسلسل ( مراد علم دار ) والتوجة للبحث عن اسكندر لقتله قادتهم الى الانتحار
  • "قتل وعقم ومصائب أخرى تهتم بها التابعة أم الصبيان"
  • ناشطة نسويه: البرلمانيات تكملة لأعداد وأصوات أحزابهن
  • النجف تعلن تأجيل افتتاح مشروع عاصمة الثقافة الإسلامية وطلبة الحوزة يصفون النجف خط احمر لا يجوز الوقو
  • بغداد: العقوبات ضد إيران مشكلة لنا
  • الصدر يطالب "المجاهدين" بالاستعداد للرد على "خروقات المحتلين"
  • الحزبان الرئيسان في كردستان العراق يتبادلان المناصب
  • «كتلة البيضاء» ترفض مقترح إعادة ترسيم حدود المحافظات
  • "مجاهد" يفتتح حفل إطلاق الحملة المصرية لدعم مكتبة "آشور" بالعراق
  • لبنان مع القمة في بغداد في حال الإجماع عليها
  • توتر الشرق الأوسط يؤدي إلى تقارب بين تركيا وأكراد العراق
  • أردوغان يشعر بالخوف ولم أتلق أموالاً من قطر والأسد أبلغني بخطوط حمراء إيرانية على «العراقية»
  • هل أضحت تركيا حصان كردستان العراق الرابح؟
  • " الفيسبوك " آلة تجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية "و إحداث الفوضى الخلاقة في مصر ورا
  • الحكومة تعطي الضوء الأخضر للعراقية بترشيح بدلاء عن الهاشمي والمطلك
  • العراقية : المالكي وعد وزرائنا الثلاثة بقرب أعطائه الضوء الأخضر لعودة بقية الوزراء لمهامهم
  • تسجيل الدخول

    المستخدم

    كلمة المرور

    القائمة البريدية

    الاحصائية


    عدد الزيارات : 10151128
    عدد الزيارات اليوم : 37710
    أكثر عدد زيارات كان : 99329
    في تاريخ : 20 /01 /2012




    جريدة المواطن » الأخبار » منابر


    طبقــة وسـطى عــراقية ناهــضة

    عباس عبد الرزاق الصباغ
    لم تشهد الفترة بعد التغيير النيساني أية بوادر واضحة على نشوء وارتقاء طبقة وسطى عراقية ناهضة وفاعلة تأخذ على عاتقها زمام المبادرة نحو تفعيل اسس التطور السياسي والاقتصادي والتنموي والمعرفي في البلاد
    لاسباب عديدة منها تاريخية ومنها ما استجد في المشهد العراقي من منعطفات ومتغيرات بعد ذلك التغيير اذا ما تم تبويب التاريخ العراقي الحديث الى مرحلتين مصيريتين تأسيسيتين اساسيتين ؛ الاولى منذ التأسيس الاول للدولة العراقية (1921 ) والثانية تبدأ من عشية سقوط الديكتاتورية وآخر حلقة من حلقات التأسيس الاول في نيسان 2003 ، فالملاحظة الاولى نجد ان الطبقة الوسطى العراقية كانت ذات ملامح شبه واضحة في العهد الملكي (1921 /1958) من خلال صعود البرجوازيات المحلية وفي المستويات كافة وبداية تشكل انتلجنسيا عراقية مبكرة لكنها بدأت تضمحل شيئا فشيئا في العهد الجمهوري (1958 / 2003) بصعود الطبقة العسكريتارية وبروز ظاهرة التريف في المدن ودخول العسكريين والمتريفين الى هياكل ومفاصل الدولة العراقية واستحواذ "الدولة" التدريجي على مناحي الاقتصاد والاستثمار والتنمية وبداية ضمور الطبقة الوسطى واضمحلال الانتلجنسيا الفاعلة والمتشاركة ضمن الطبقة الوسطى في البناء والإعمار والتثقيف والتعليم والتحديث وارساء دعائم التطور والتقدم من خلال الكفاءات والتكنوقراط وحين دخل العراق الحقبة المظلمة بانقلاب تموز 1968 وصعود الحكم الفردي والتسلطي الشمولي البعثي من خلال السلطة القبلية والاسرية المتريفة التي حكمت العراق لأكثر من ثلاثة عقود عجاف فقد هشمت وهمشت الطبقة الوسطى تماما باستحواذ "الدولة" على كل مرافق الاقتصاد الريعي وفتتت الانتلجنسيا وجعلتها تابعة لاجنداتها الخاصة .
    ومن ضمن الاسباب التي ادت الى اقصاء وتفتيت الطبقة الوسطى في العراق ومنذ منتصف سبعينيات القرن المنصرم وخصوصا بعد اندلاع الحرب العراقية الايرانية (1980 ـ 1988 ) هو نشوء هوّة طبقية عميقة بين فئتين تمثل احداهما الغالبية العظمى من الشعب العراقي بكافة اطيافه وبين الطبقة الحاكمة والمتسلطة والمنتفعين منها والدائرين في فلكها وإن كانت تتمتع ببعض المواصفات الظاهرية للطبقة الوسطى الا انها لم تكن تتمتع بالمؤهلات الحقيقية لهذه الطبقة وحين رزح العراق تحت العقوبات الاممية في فترة الحصار الذي فرض على العراق بعد غزو النظام السابق للكويت(1990) كانت الطبقة الوسطى العراقية قد انهارت تماما ولم يبق منها سوى اطلال دارسة تدل على منظومة الفشل البنيوي الذي رافق تأسيس الدولة العراقية في عشرينيات القرن الماضى وهذا الفشل اسس مجموعة من الاخطاء السياسية والاقتصادية التي القت ظلالها على مجمل المشهد العراقي ومنه مايخص الطبقة الوسطى العراقية التي لم تزل بعيدة التصور والتحقيق . ومن الاسباب الاخرى لاستمرارية ضمور الطبقة الوسطى في العراق ان الاقتصاد العراقي مازال اقتصادا ريعيا احادي الجانب لم ينفك لحد الان عن حاضنة الدولة التي مازالت هي الاخرى محتكرة بشكل او بآخر لمجمل الفعاليات الاقتصادية ، وديمومة غموض النشاطات المرتبطة بالاقتصاد مثل الاستيراد العشوائي لعموم السلع الواردة للعراق مع ضعف الرقابة والسيطرة النوعية ما فتح المجال واسعا امام نشاط عشوائي وغير مدروس لكل من يمتلك رأس المال ومن اي "طبقة" كان فضلا عن تدهور الصناعات المحلية (القطاع العام والمختلط والخاص) وتعثر القطاع الزراعي في ظل ظروف أمنية قاهرة يرادف ذلك استمرار وتائر الفقر تحت الهامش المتعارف عليه عالميا لشرائح واسعة من الشعب وهو ماخلق فجوة كبيرة لم تستطع اية كتلة من الممكن ان نطلق عليها بالطبقة الوسطى او غيرها من ان تملأها او تسد ثغراتها وقد تكون فترة المخاضات العسيرة التي يمر بها العراق (ومازال يمر بها) وعدم وضوح الرؤية الستراتيجية لمجمل الاوضاع (ومنها قطاع الاقتصاد) احد الاسباب التي ساهمت وما تزال تساهم في عدم تبلور الركائز والبنى التحتية والفوقية فضلا عن الفضاء السياسي الملائم والركيزة الاقتصادية والتنموية المطلوبة للشروع في بناء هذه الطبقة التي كلما نشأت وترسخت على قواعد ومرتكزات قوية واستراتيجيات واضحة كلما ساهمت في ترسيخ دعائم الدولة المدنية والمجتمع المتماسك المرفـَّه ، وعملت ايضا على استقرار الدولة ومنعها من الانهيار المفاجئ ومنعت النسيج المجتمعي من التشتت والتلاشي وشاركت ايضا في إدامة السلم الاهلي من خلال تضييق الفوارق بين الطبقات وقيادة عمليات التغيير السياسي والاقتصادي والثقافي والمعرفي والتنموي الى أمام وكذلك ترسيخ البناء الديمقراطي بالسياقات الليبرالية الحرة والشفافة والنزيهة، لأن من المؤكد بحسب مختلف نظريات الفكر السياسي إن من المستحيل بناء الديمقراطية في بلد مثل العراق وظروفه المعقدة والمتشابكة من غير وجود طبقة وسطى واعية ومستقلة ترعى مصالحها بمعزل عن تأثيرات الدولة.
    فلكي تتبلور طبقة وسطى عراقية ناهضة وفاعلة ومتشاركة في البناء الدولتي والمجتمعي يجب اولا ان تتحدد ماهية الدولة القانونية والدستورية وتتوضح آلياتها المؤسساتية وتتفعل السلطات الحكومية بعيدا عن السياقات الحزبوية والانساق التحاصصية وتتجه الدولة نحو تنشيط السبل التي تحدُّ من البطالة وترفع من المستوى المعيشي للمواطن مع رفع مناسيب التعليم والتربية والتثقيف لجميع الشرائح وتشريع القوانين التي تشجع على الاستثمار الذي يحتاج الى قوانين نافذة واجواء امنية مشجعة وتنويع مصادر الدخل القومي بالابتعاد عن الاقتصاد الريعـــــي الذي مازال يكبل ارادة الدولة الســـياسية والاقتصادية والتوزيع الموضوعي والعادل للثــــــروات الوطنية ودعم الكفــــاءات الطموحة ورفد المشاريع ذات الجدوى التي تخدم الوطـــــــن والمواطن على حد سواء.
    شارك بالموضوع على الفيس بوك



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    تصويت

    برايك وفق اي النتائج سيخرج المؤتمر الوطني المزمع انعقاده لحل الازمة السياسية في العراق ؟
    حلول توافقية
    حلول جذرية

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    أبــــواب

     تدخل دول الجوار في العر اق
    ماجد زيدان ssabdula_(at)_yahoo.com
     في انتظار السيستاني
    نبيل ياسين
     الحوار :الأسلوب القرآني للوصول إلى الحقيقة
    السيدحسن عز الدين بحر العلوم
     العراق - من جملة جغرافية إلى رطانة سياسية
    المسؤول والمذنب في دولة السؤال د.علي السعدي
     امام الفقهاء الصادق (ع) دراميا
    عبد العليم البناء Albanaa2007_(at)_yahoo.com
     ازمة المياه.. واي عراق سنكون بعد الرافدين.. البصرة.. هل تنقذنا مياهها،كما ينقذنا نفطها؟
    عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية السابق
     دور المهندس في عراق اليوم
    المهندس شروان كامل الوائلي
     قانون مكافحة البغاء رقم (8) لسنة ( 1988 ) المعدل
    الباحثة/ د. فائزة باباخان
     انفعالية المثقف بشؤون السياسة
    إبراهيم الغالبي
     مهنة شرقية
    بقلم: ميديا كدّو menageddo@yahoo.com
     دوري المظاليم هل يتواصل ؟
    جواد كاظم الخرسان J_alkhirsan_(at)_yahoo.com
     استقراء لمضمون الرسالة الامريكية الثالثة الى ايران
    باسم العوادي Basim_alawadi@hotmail.co.uk
     (أحمد جعفر) جندي مجهول في إنفجار مكتب هيئة النزاهة
    بقلم/ د. ميرزا حسن دنايي dinnayi @ gmail.com
     العراق وشبح الازمة القادمة... رسالة من مضيق هرمز
    أ.م.د. جواد كاظم البكري
     كيانات المكونات ومأزق الديمقراطية في العراق
    ضياء الجصاني*
     في بيانات علم الاحصاء
    د. عبير عبد الامير عبد النبي الحميري دكتوراه احصاء تطبيقي

    إقرأ أيضاً

      مقــومات النجــاح للحكــومة العــراقية المقبلــة

      مــاذا يــترتب علــى تــأخير تشكيــل الحكــومة العــراقية؟

    زوار الموقع