جنود ( فضائيون ) وضباط يستثمرون اموالهم في (المولات )       محافظة بابل تدعو الدوائر المعنية بإزالة التجاوزات على عقارات الدولة بمواصلة عملها       مراكز عراقية لاكثار طائر السمان واستخدام بيضة لعلاج ضغط الدم       امانة بغداد تقرر جمع الباعة المتجولين في اماكن موحدة       الاعدام شنقا لمساعد الزرقاوي سعودي الجنسية       هادي العامري : من مصلحة تركيا وقوفها على مسافة واحدة بين مكونات العراق       وزارة الصحة تحذر من أشائعات تقف ورائها جهات سياسية مغرضة       وزارة البلديات تحدد الشهر المقبل موعدا لفتح عطاءات مشروع مجاري الحلة الكبير       نجاح التجارب البحثيه لزيادة انتاج محاصيل الحنطه والذره في محافظة بابل       اياد علاوي بين حسابات النجاح والفشل    

الصفحة الرئيسية

محرك البحث





بحث متقدم

أعـــمــدة

 أزمة العراق: سباق السلطة ام الدولة!!!
د. ابراهيم بحر العلوم
 فاصل ....ونعود
د. سلام سميسم
 الإدارات المحلية
د. وائل عبد الطيف الفضل
 قراءات في قضايا المرأة
2-1 حسين درويش العادلي aladili_(at)_hotmail.com
 من الشروق الى السطوع :حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة
د. علي المؤمـن الحلقة السابعة
 مسؤولون وإعلام... دون أرقام !!
د.كامل القيّم
 التدهور الاقتصادي لقطاعي الصناعة والزراعة في العراق والحلول المقترحة لمعالجة البطالة
عامر عبد الجبار اسماعيل وزير النقل السابق
 سيكون خرابآ .... هذه الامة لا بد لها ان تأخذ درسا في التخريب
الدكتور نجم عباس العوادي
 الموازنة العراقية...ليس كل ما يلمع ذهبا..!!
علي بابان وزير التخطيط السابق
 اياد علاوي بين حسابات النجاح والفشل
محمد محبوب moha.mahboob@yahoo.de
 (نحو خارطة تفكير عراقية لبناء الحكم الصالح)
الدكتور عامر حسن فياض
 متَى يَتَنَفَّسُ الصُّبْحُ ... ؟!
د. حقي الجبوري / أكاديمي ومراقب
 في إستراتيجية عمل وزارة الثقافة
طاهر ناصر الحمود وكيل وزير الثقافة القسم الاخير
 موازنة 2012: قضايا مالية/اقتصادية ومؤسسية في العراق
دكتور علي مرزا
 التغيير .. بين العقل والهدف والضمير
صادق الصافي sadikalsafy@yahoo.com

أهم الاخبار

  • جنود ( فضائيون ) وضباط يستثمرون اموالهم في (المولات )
  • محافظة بابل تدعو الدوائر المعنية بإزالة التجاوزات على عقارات الدولة بمواصلة عملها
  • مراكز عراقية لاكثار طائر السمان واستخدام بيضة لعلاج ضغط الدم
  • امانة بغداد تقرر جمع الباعة المتجولين في اماكن موحدة
  • الاعدام شنقا لمساعد الزرقاوي سعودي الجنسية
  • هادي العامري : من مصلحة تركيا وقوفها على مسافة واحدة بين مكونات العراق
  • وزارة الصحة تحذر من أشائعات تقف ورائها جهات سياسية مغرضة
  • وزارة البلديات تحدد الشهر المقبل موعدا لفتح عطاءات مشروع مجاري الحلة الكبير
  • نجاح التجارب البحثيه لزيادة انتاج محاصيل الحنطه والذره في محافظة بابل
  • اياد علاوي بين حسابات النجاح والفشل
  • الاخبار حول جنح وجرائم العنف ضد المرأة بموجب اتفاقية سيداو
  • كاركتير المواطن
  • الرسول الاعظم والقيادة المعاصرة للعالم اليوم
  • الدرجات الوظيفية ...بطالة مقنعة وزيادة تكاليف دون إنتاج .!
  • إسرائيل مع الحرب الأهلية في سوريا!
  • قراصنة ينشرون مستندات حساسة عن مجزرة "حديثة" بالعراق
  • الأكراد يتنصلون من الهاشمي
  • العراق: المطلك «سيعتذر» للمالكي في الجلسة الأولى للمؤتمر الوطني
  • طلب رفع الحصانة عن 3 نواب عراقيين
  • اللجنة التحضيرية لـ «المؤتمر الوطني» تجتمع اليوم وطالباني يدعو إلى خريطة طريق لتحقيق الشراكة
  • تسجيل الدخول

    المستخدم

    كلمة المرور

    القائمة البريدية

    الاحصائية


    عدد الزيارات : 10243107
    عدد الزيارات اليوم : 10332
    أكثر عدد زيارات كان : 99329
    في تاريخ : 20 /01 /2012




    جريدة المواطن » الأخبار » منابر


    التقارب التركي الروسي.. ما الهدف؟

    ليونيد ألكسندروفتش
    مرت العلاقات الروسية التركية بمنحنيات ومنعطفات كثيرة،
    السبب الأساسي فيها كان مساعي أنقرة لأن تدخل إلى البيت الأوروبي من أوسع أبوابه، إلا أن الموقف الأوروبي كان لا بد أن يصيب القيادة التركية بخيبة أمل، ويجعلها تعيد النظر في تحالفاتها، بل وتعيد صياغتها على أسس ومعايير تتجاوب مع المصالح الوطنية للبلاد. 
    منذ أيام أعادت تركيا النظر في ما كانت تعتبره دولا تهدد أمنها القومي، وقررت رفع أسماء أربع دول من قائمة العناصر الخارجية التي تهدد أمنها القومي، وهي روسيا واليونان وإيران والعراق، ومساعي الحكومة لتسوية كافة القضايا الخلافية مع هذه الدول تؤكد ذلك. 
    ورغم أن تاريخ العلاقات بين روسيا وتركيا خلال القرون الماضية، شهد حروبا دامية وصراعات سياسية، لكن المرحلة المعاصرة تقدم نموذجا مغايرا لهذا التاريخ، يتمثل في تنامي التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين. 
    وتعكس مسيرة السياسة الخارجية التركية على مدار السنوات العشر الأخيرة بوضوح هذا التوجه، وعكست توجهات تركيا خلال هذه السنوات العشر حرصها على التقارب والتعاون مع روسيا، ولكن هذا الحرص لم يتبلور في خطوات إيجابية فعالة إلا خلال العامين الماضيين، خاصة عندما تشدد الاتحاد الأوروبي في التعامل مع طلب أنقرة الخاص بانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي. 
    وخلال العقد الأول من القرن الحالي، تبلور التعاون بين البلدين من خلال مشروع خط أنابيب "التيار الأزرق" لتوريد الغاز الروسي إلى وسط وجنوب أوروبا، هذا الخط الذي تنفذه شركة "غاز بروم" الروسية، وتم توقيع اتفاقية لتشييد هذا الخط مع تركيا ربيع العام الماضي، هذا بالاضافة إلى الاستثمارات الروسية في مشروع خط أنبوب النفط "سمسون ـ جيهان"، التي تقدر بنحو 3 مليارات دولار. 
    وخلال زيارة الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إلى تركيا، لم تقتصر المباحثات بين البلدين على التعاون في مجال الطاقة، وإنما توسعت لتشمل مجالات أخرى، أهمها التعاون في إنشاء محطة كهرذرية في منطقة "أكويو" بمحافظة ميرسن المتوسطية في تركيا، وتشغيلها، وهذا المشروع في حد ذاته له أهمية خاصة للمفاعل النووي الإيراني الذي تشرف عليه روسيا، الأمر الذي يجعل الكثير من الدول تتردد كثيرا قبل قبول التعاون مع روسيا في المجال النووي. 
    ورغم هذا فالمشروع مطروح، وسيقوم الكونسورتيوم الروسي التركي، الذي يضم الشركتين الروسيتين "آتوم ستروي أكسبورت" و"اينتر شبكة الطاقة الكهربائية الروسية الموحدة"، والشركة التركية Park Teknik بتشييد هذه المحطة، التي يقدر حجم الاستثمار الروسي فيها بحوالي 20 مليار دولار. 
    ولا يقتصر توسيع وتعميق التعاون على المجالات الاقتصادية، وانما يمتد ليشمل مجالات أخرى، اذ تستقبل تركيا سنويا أكثر من ثلاثة ملايين مواطن روسي يزورن تركيا للاستجمام، ما دفع سلطات البلدين إلى توقيع اتفاقية لإلغاء تأشيرات الدخول بينهما. ويمكن اعتبار هذه العناصر أرضية ملائمة لتعميق التعاون بين روسيا وتركيا. 
    وإذا كانت موسكو ترى بوضوح هذه المحاور لعلاقاتها مع أنقرة، بل وترى في هذه العلاقات سبيلا لتدعيم الدور التركي كقوة إقليمية يمكن أن تضمن استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط، ليس فقط من خلال نفوذها المتنامي وتداخلاتها المباشرة في الأحداث، وإنما أيضا من خلال دورها النشط على مختلف الجبهات، بدءا من مستوى علاقاتها العربية الجيدة، مرورا بدورها الأوروبي، وانتهاء بسياساتها الواضحة والموجهة نحو ضمان أمن المنطقة. 
    تركيا كانت تراهن لوقت قريب على الدعم الأوروبي، الذي كان يجب أن يتمثل وفق رؤيتها بقبول عضويتها في الاتحاد الأوروبي، لكن هذه الخطوة التي اعتبرها العديد من القطاعات السياسية التركية حيوية لم تتحقق، وكان لا بد أن تبحث حكومة أنقرة عن عمق استراتيجي آخر يمكنها من تحقيق سياساتها، على أن ينسجم ذلك مع أهداف السياسات التركية الخارجية، ويمكن القول إن تقارب سياسة روسيا وتركيا، وتبلور رؤية مشتركة حول عناصر أمن المنطقة كانا من الدوافع الأساسية لهذا التقارب. 
    والسؤال المطروح؛ كيف ستتعامل الدوائر الغربية مع هذا التطور في العلاقــــات الــــــــروسية  التركية؟ 
    من المؤكد أن هذا التطور ايجابي بكل المعايير، وسيحقق مصالح كافة أطراف المجتمع الدولي، باعتبار أنه يسعى لتحقيق استقرار وأمن منطقة الخليج والشرق الأوسط، ما سيفسح المجال للمستثمرين الأجانب كي يعملوا في المنطقة، دون الشعور بقلق من إمكانية انهيار مشروعاتهم بسبب الصراعات السياسية.
    شارك بالموضوع على الفيس بوك



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    تصويت

    برايك وفق اي النتائج سيخرج المؤتمر الوطني المزمع انعقاده لحل الازمة السياسية في العراق ؟
    حلول توافقية
    حلول جذرية

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    أبــــواب

     الموقف من رفع الحصانة يعزز هيبة القضاء
    ماجد زيدان ssabdula_(at)_yahoo.com
     في انتظار السيستاني
    نبيل ياسين
     الحوار :الأسلوب القرآني للوصول إلى الحقيقة
    السيدحسن عز الدين بحر العلوم
     عين العراق وعقله – بين عقم السياسة وخصب الدور والزمن الفضي
    د. علي السعدي
     حين صفق المالكي وبكى الحبوبي..!
    عبد العليم البناء Albanaa2007_(at)_yahoo.com
     ازمة المياه.. واي عراق سنكون بعد الرافدين.. البصرة.. هل تنقذنا مياهها،كما ينقذنا نفطها؟
    عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية السابق
     الرسول الاعظم والقيادة المعاصرة للعالم اليوم
    المهندس شروان كامل الوائلي
     الاخبار حول جنح وجرائم العنف ضد المرأة بموجب اتفاقية سيداو
    الدكتورة /الباحثة فائزة باباخان
     العراق و سوريا..مصير ديمقراطيتين!
    إبراهيم الغالبي
     مهنة شرقية
    بقلم: ميديا كدّو menageddo@yahoo.com
     لكي لاننسى اليوم الاسود
    جواد كاظم الخرسان J_alkhirsan_(at)_yahoo.com
     استقراء لمضمون الرسالة الامريكية الثالثة الى ايران
    باسم العوادي Basim_alawadi@hotmail.co.uk
     (أحمد جعفر) جندي مجهول في إنفجار مكتب هيئة النزاهة
    بقلم/ د. ميرزا حسن دنايي dinnayi @ gmail.com
     العراق وشبح الازمة القادمة... رسالة من مضيق هرمز
    أ.م.د. جواد كاظم البكري
     كيانات المكونات ومأزق الديمقراطية في العراق
    ضياء الجصاني*
     في بيانات علم الاحصاء
    د. عبير عبد الامير عبد النبي الحميري دكتوراه احصاء تطبيقي

    إقرأ أيضاً

      انتكاسة مبكرة للطموحات التركية: العراق وغزة نموذجاً... ولبنان احتمالاً

    زوار الموقع