مجلس صفية السهيل الثقافي يناقش حماية الآثار والمباني التراثية في العراق       العراق يعرض معمل سمنت الفلوجة الاسود للاستثمار الاجنبي       بدء حملة محو الامية والتعليم المسرع داخل سجون العراق       الشارع المصري يعد لجمعة حاشدة امام جامعة الدول العربية للمطالبة بطرد سفير البحرين       استحقاق عراقي يستحق التقدير       منتخبنا الاولمبي يفوزً على منتخب اوزبكستان بهدفين لهدف واحد       كربلاء تنظم بطولة دولية بكرة اليد ومعسكر تدريبي لمنتخب الشباب في بغداد       لجنة الشباب والرياضة تستضيف رئيس اللجنة الاولمبية وامينها المالي       اللجنة التحقيقية الخاصة بالاولمبي سترفع توصياتها       الغاء عقوبة ايقاف اللاعبين حمادي احمد ومحمد سعد    

الصفحة الرئيسية

محرك البحث





بحث متقدم

أعـــمــدة

 بعد خمسة سنوات اصبحت فكرة توزيع عائدات النفط على المواطن محل توافق
د. ابراهيم بحر العلوم
 لماذا تتعثر مصارف العراق الخاصة
د. سلام سميسم
 الاتحادية في دستور العراق حداثة ومعاصرة للفكر الدستوري التقليدي
(2-2) د. وائل عبد اللطيف الفضل
 إسقاط الوطنية للظفر بالوطن
حسين درويش العادلي aladili@hotmail.com
 من الشروق الى السطوع :حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة
د. علي المؤمـن الحلقة السابعة
 برلمانيون....يهربون من الشعب
د.كامل القيّم
 أزمة الكهرباء في العراق ... و نتعهد بالحلول المقترحة
عامر عبد الجبار اسماعيل .وزير النقل السابق
 فعاليات النجف الأشرف عاصمة الثقافة الاسلامية:الإنجازات والمعوقات
عدنان الزرفي محافظ النجف الأشرف
 الموازنة العراقية...ليس كل ما يلمع ذهبا..!!
علي بابان وزير التخطيط السابق
 الواوي تعلم على أكل الدجاج
محمد محبوب moha.mahboob@yahoo.de
 العراق ومرحلة( التطعيم )الديمقراطي
د. عامر حسن فياض
 متَى يَتَنَفَّسُ الصُّبْحُ ... ؟!
د. حقي الجبوري / أكاديمي ومراقب
 في إستراتيجية عمل وزارة الثقافة
طاهر ناصر الحمود وكيل وزير الثقافة القسم الاخير
 موازنة 2012: قضايا مالية/اقتصادية ومؤسسية في العراق
دكتور علي مرزا
 التغيير .. بين العقل والهدف والضمير
صادق الصافي sadikalsafy@yahoo.com

أهم الاخبار

  • كاركتير المواطن
  • مئات الخريجين يتقدمون للعمل في حقل المنصورية الغازي
  • المتقاعدون كهولة مهانة ورواتب لا تسد اجور الاطباء
  • محافظ المثنى يوزع الوجبة الثانية من قطع الأراضي على الصحفيين والإعلاميين .
  • زوجتي طلبت الطلاق لكثرة انتقادي لها
  • في حوار صريح مع رئيس جامعة النهرين:المستقبل سيشهد حصول كل عراقي على هوية وبصمة وراثية .؟
  • يقبل الفقراء على العمل فيها رغم أنها ...اماكن موبؤة بالامراض والموت البطئ!
  • اقتصاديون غلق معامل الطابوق ستؤثر على سوق الانشاءات
  • المباشرة طرق المصب العام لشمالي بابل
  • مشادات كلامية لأعادة تسمية لجان مجلس محافظة بابل لمخالفتها النظام الداخلي
  • العراق: إنهاء إجراءات تزويد البلاد بالطاقة الكهربائية من مصر
  • العراق: الهاشمي يردّ على إحالته إلى المحاكمة الغيابيّة
  • المالكي يأمل بحضور الأسد القمة العربية
  • العراق: 24 قتيلاً في هجمات إحداها انتحاري .التمهيد لمحاكمة الهاشمي وصهره غيابياً
  • مجلس الوزراء الرديف يدعو لانعقاد القمة العربية في موعدها المحدد
  • 700 شخصية سياسية وعشائرية ستحضر مؤتمر الهاشمي غدا
  • العراقيون يتحصنون بوسائل عدة درءا لعين الحساد وحساد ذاع صيتهم استغلوا حسدهم لتحقيق الثراء عبر استئجا
  • الوصية
  • الحبوبي : القائمة العراقية أخطأت الطريق عندما نافست على الموقع الرئيسي في الدولة.!
  • كاركتير المواطن
  • تسجيل الدخول

    المستخدم

    كلمة المرور

    القائمة البريدية

    الاحصائية


    عدد الزيارات : 10904108
    عدد الزيارات اليوم : 19010
    أكثر عدد زيارات كان : 99329
    في تاريخ : 20 /01 /2012




    جريدة المواطن » الأخبار » منابر


    ما الذي يمكن لجنوب افريقيا أن تعلمه للعراق؟

     

     

    حيدر مجيد الخوئي*

    المصالحة كلمة احتقرها العديد من العراقيين الذين يريدون ان يعكسوا ظلم 30 عاما مضت. فقد كان هناك نظام استبدادي وحربان داميتان وحالات تمرد عديدة وإبادة جماعية وبعدها عقوبات دامت اكثر من عشر سنوات


    ولدى كل عراقي قصة مؤلمة يمكنه ان يتحدث عنها.

    لقد اعتقل وأُعدم الكثير من افراد عائلتي ايام النظام الاستبدادي لصدام حسين. وقد تعلمت الانكليزية قراءة وكتابة لأن صدام أجبر عائلتَي على الهروب من العراق، وانتهى بنا المطاف في النهاية في المملكة المتحدة. وعلى الرغم من تلك التجارب، فانا أَعتقد ان المصالحةَ الجادة هي الحل الفعال الوحيد المتبقي للعراق.

    ومع انني كنت سعيدا عام 2003 عند رؤية نهاية إحدى أكثر الفترات وحشية في التأريخِ العراقيِ الحديث، الا انني أَشهد فصلا عنيفا آخر، ولا يمكنني سوى ان اصلي لكي لايدوم فترة طويلة مثلما دام سابقه.

    صحيح ان لدينا دستورا صادق الشعب عليه، ولدينا انتخابات ديمقراطية تجري كل اربع سنوات، وصحيح ان لا احد يصوب بندقية الى رأسك في محطات الاقتراع. لكن العراق ما زال يفتقر إلى الماء والكهرباء والأمن والضرورات الإنسانية الأساسية الأخرى، بالإضافة إلى حقوق الإنسان.

    ان حلول شهر رمضان يدعونا للتبصر، وسيراجع العديد من العراقيين أنفسهم فكل شيء يسير بالاتجاه الخاطئ. ولسوء الحظ فان السياسيين العراقيين مهتمون بصورة كبيرة بتصفية حسابات قديمة والتخندق في مواقعِ السلطة بدلا من خدمة شعبهم. ومنذ اليوم الأول للاحتلال، بدأَت الميليشات المسلحة باغتيال طياري القوة الجوية العراقيين من الذين شاركوا في حرب العراق مع إيران. ولم يقم افراد هذه الميليشيات برمي اسلحتهم جانبا ولم يلتقطوا الاقلام في محاولة لتحسين حالة العراق، بل أصبح تعقب البعثيين وقتلهم أكثر أهمية من إطعام الشعب.

    ان ثقافة العدوان والتعصب والعنف والانتقام هذه تدل على ان لاشيءجديداً في العراق. وعلى أية حال فان بلدانا أخرى عانت بنفس الطريقة. والعراقيون بحاجة لحل مشاكلهم الخاصة، لكن لا يجب أَن يكون هناك احساس بالخزي عند التعلم من الآخرين.

    ففي جنوب أفريقيا، تعامل المواطنون مع ما خلفته حكومة التمييز العنصري بتأسيس لجنة المصالحةَ والحقيقةَ. وهو اجراء، كانوا على حق في انه سيخدم مصالح شعبهم. والاجراء سيدور حول نظرية العدالة التي تخلق حوارا بين الضحية والجاني. وهذا النوع من الحوار لديه امكانية لشفاء الجروح القديمة. وفي العراق، توجد هيئة المساءلة والعدالة، لكن النسخةَ العراقيةَ تشبه نوريمبيرغ (اي المحاكم التي اسسها المنتصرون في الحرب العالمية الثانية في نوريمبيرغ الالمانية عام 1945 - 1946 لمحاكمة النازيين). لكن ما هو جوهري ان ليس في العراق نيلسون مانديلا. وتم استخدام اللجنةَ كأداة سياسية لنزع المصداقية من المعارضين وكانت الموضوعية هي اخر الاولويات.

    إن الحكومةَ العراقيةَ القادمةَ، إذا ما شُكلت في وقت ما، فيجب عليها ان تنظر بجدية لتشكيل لجنتين واحدة للحقيقة والاخرى للمصالحة. وذلك للتأكد من ان التاريخ لن تعاد كتابته ولتوثيق الفظاعات التي ارتكبت في عراق ما قبل صدام وعراق ما بعد صدام. وفي هاتين الفترتين الصاخبتين فقد الكثير من العراقيين احباء لهم، وانا متأكد من ان الكثيرين سيودون الادلاء بشهاداتهم للجنتين.

    وقبل سنة من الآن أُسست في المملكة المتحدة لجنة للتحقيق في حرب العراق ترأسها السير جون جيلكوت ومهمتها الاستفسار من السياسيين والدبلوماسيين والجنود عن: كيف ومتى ولماذا اتخذ قرار الاشتراك بالحرب؟ وعلى الرغم من الانتقادات الموجهة من حزبي المعارضة في حينها وهما الآن الشريكان في الحكم، فان تشكيل اللجنة كان خطوة في الاتجاه الصحيح كما انه يصب في مصلحة البلد كله عبر "تحديد الدروس التي يمكن تعلمها من التاريخ". وقد أجرى العراق انتخابات عامة قبل أَكثر من خمسة شهور، ولنقل بصراحة فان السبب الوحيد وراء اخفاق السياسيين في تشكيل حكومة منذ تلك الفترة هو ان كل طرف كان يتفاوض وفقا لمصالحه الشخصية الضيقة.

    ان تشكيل لجنة المصالحةَ والحقيقةَ سيكون سابقة صحّية في العراق، فبدلا من ان يكون كل طرف خائفا من الطرف الآخر، فان العراقيين على الاقل سيكونون قادرين على فهم احدهم للآخر.

    من الضروري اعادة تركيب العراق مجددا قطعة قطعة. وهذه ستكون البداية فقط. والوقت مناسب الآن لكي يجرب العراقيون شيئا مختلفا. وقد اريق ما يكفي من الدم بسبب سوء الفهم والجهل.

    * حفيد المرجع الراحل أبو القاسم الخوئي

    شارك بالموضوع على الفيس بوك



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    تصويت

    برأيك كيف تقيم انعقاد مجلس الوزراء في البصرة؟
    محاولة جادة لمعالجة مشاكل المحافظات نحو منحها صلاحيات
    ذر الرماد في العيون خشية المطالبة بالاقاليم

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    أبــــواب

     ثلاثة أرباع المتقاعدين حرموا من المنحة
    ماجد زيدان ssabdula_(at)_yahoo.com
     علي
    2-1 نبيل ياسين
     الإسلام.. وحوار الحضارات
    السيد حسن بحر العلوم
     أربع حكايات على غارب السياسة
    د. علي السعدي
     الثقافة والفنون العراقيةهل تزدهربجهودها الذاتية..؟
    عبد العليم البناء Albanaa2007_(at)_yahoo.com
     النفط ملك الشعب.. تثبيت الحق والخيارات المفتوحة
    عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية السابق
     الرسول الاعظم والقيادة المعاصرة للعالم اليوم
    المهندس شروان كامل الوائلي
     الوصية
    الدكتورة فائزة باباخان
     رحلة البحث عن معارضة..
    إبراهيم الغالبي
     مهنة شرقية
    بقلم: ميديا كدّو menageddo@yahoo.com
     استحقاق عراقي يستحق التقدير
    جواد الخرسان J_alkhirsan_(at)_yahoo.com
     استقراء لمضمون الرسالة الامريكية الثالثة الى ايران
    باسم العوادي Basim_alawadi@hotmail.co.uk
     (أحمد جعفر) جندي مجهول في إنفجار مكتب هيئة النزاهة
    بقلم/ د. ميرزا حسن دنايي dinnayi @ gmail.com
     العراق وشبح الازمة القادمة... رسالة من مضيق هرمز
    أ.م.د. جواد كاظم البكري
     كيانات المكونات ومأزق الديمقراطية في العراق
    ضياء الجصاني*
     نشأة وتطور علم الإحصاء
    د. عبير عبد الامير عبد النبي الحميري دكتوراه فلسفه في الاحصاء

    إقرأ أيضاً

      كردستان تتحمس لجنوب السودان لكنها تتمسك بالعراق

      كردستان تتحمس لجنوب السودان لكنها تتمسك بالعراق

      لا يمكن أن يتعافى العراق ويزدهر إلا بترسيخ ثقافة التسامح

      وهل يمكن إصلاح ما خربته البعثفاشية ...؟؟؟

      هولاكو الذي لا يعرفه أحد.. كان حكيما وطيب القلب وقدوة حسنة !!!

      آلاف الناخبين من البدو الرحل جذبهم ربيع البادية الجنوبية بعيدا عن الانتخابات

      الذي أساء للجيش العراقي أولاً صدام

    زوار الموقع