الاديب : لابد من ايجاد حكومة اغلبية تراعي في طريقة تعاملها مع الاخرين حقوق الاقليات       المهندسون في العراق خريجون بلا امل وعاملون بلا مخصصات       خبراء : العراق حاليا من ابشع دول العالم تعاملا مع المعايير التناسبية طبيب نفساني لكل 100 نسمة وطبيب       الخميس المقبل آخر موعد لتسلم استمارات التقديم للراغبين بمرافقة قوافل الحجاج       فتح باب التسجيل على الوحدات السكنية التي ستنفذها وزارة الإعمار       البنك المركزي: السوق السوداء تهيمن على الاقتصاد العراقي       البيرقدار يكشف أسباب الـتأخير بإعدام سلطان هاشم وعبد حمود       المجلس الأعلى يهدد باللجوء للمحكمة الاتحادية إذا خالف دستور كردستان الدستور العراقي       تكريم الزميلة منى سعيد الطاهر       حمل عنوان (ارض الذهب كما رأيتها) اربيل تحتضن معرضا فوتوغرافيا للمصور فؤاد شاكر    

الصفحة الرئيسية

محرك البحث





بحث متقدم

أعـــمــدة

 أزمة العراق: سباق السلطة ام الدولة!!!
د. ابراهيم بحر العلوم
 سوق مالية وهيئة مالية واوراق تجاريةوضاع الخيط والعصفور
3-3 د. سلام سميسم
 الإدارات المحلية
د. وائل عبد الطيف الفضل
 قراءات في قضايا المرأة
2-1 حسين درويش العادلي aladili_(at)_hotmail.com
 من الشروق الى السطوع :حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة
د. علي المؤمـن الحلقة السابعة
 مسؤولون وإعلام... دون أرقام !!
د.كامل القيّم
 الازمة الامريكية الايرانية وغلق مضيق هرمز
عامر عبد الجبار وزير النقل السابق
 سيكون خرابآ .... هذه الامة لا بد لها ان تأخذ درسا في التخريب
الدكتور نجم عباس العوادي
 الموازنة العراقية...ليس كل ما يلمع ذهبا..!!
علي بابان وزير التخطيط السابق
 عودة دكتاتور بغداد !
محمد محبوب
 (نحو خارطة تفكير عراقية لبناء الحكم الصالح)
الدكتور عامر حسن فياض
 متَى يَتَنَفَّسُ الصُّبْحُ ... ؟!
د. حقي الجبوري / أكاديمي ومراقب
 في إستراتيجية عمل وزارة الثقافة
طاهر ناصر الحمود وكيل وزير الثقافة القسم الاخير
 موازنة 2012: قضايا مالية/اقتصادية ومؤسسية في العراق
دكتور علي مرزا
 التغيير .. بين العقل والهدف والضمير
صادق الصافي sadikalsafy@yahoo.com

أهم الاخبار

  • الاديب : لابد من ايجاد حكومة اغلبية تراعي في طريقة تعاملها مع الاخرين حقوق الاقليات
  • المهندسون في العراق خريجون بلا امل وعاملون بلا مخصصات
  • خبراء : العراق حاليا من ابشع دول العالم تعاملا مع المعايير التناسبية طبيب نفساني لكل 100 نسمة وطبيب
  • كاركتير المواطن
  • المقام العراقي الاصيل ينازع الموت والثقافة العراقية تدعو لتسجيل النتاجات الحديثة واعادة احياء التراث
  • متابعة واتقان مسلسل ( مراد علم دار ) والتوجة للبحث عن اسكندر لقتله قادتهم الى الانتحار
  • "قتل وعقم ومصائب أخرى تهتم بها التابعة أم الصبيان"
  • ناشطة نسويه: البرلمانيات تكملة لأعداد وأصوات أحزابهن
  • النجف تعلن تأجيل افتتاح مشروع عاصمة الثقافة الإسلامية وطلبة الحوزة يصفون النجف خط احمر لا يجوز الوقو
  • بغداد: العقوبات ضد إيران مشكلة لنا
  • الصدر يطالب "المجاهدين" بالاستعداد للرد على "خروقات المحتلين"
  • الحزبان الرئيسان في كردستان العراق يتبادلان المناصب
  • «كتلة البيضاء» ترفض مقترح إعادة ترسيم حدود المحافظات
  • "مجاهد" يفتتح حفل إطلاق الحملة المصرية لدعم مكتبة "آشور" بالعراق
  • لبنان مع القمة في بغداد في حال الإجماع عليها
  • توتر الشرق الأوسط يؤدي إلى تقارب بين تركيا وأكراد العراق
  • أردوغان يشعر بالخوف ولم أتلق أموالاً من قطر والأسد أبلغني بخطوط حمراء إيرانية على «العراقية»
  • هل أضحت تركيا حصان كردستان العراق الرابح؟
  • " الفيسبوك " آلة تجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية "و إحداث الفوضى الخلاقة في مصر ورا
  • الحكومة تعطي الضوء الأخضر للعراقية بترشيح بدلاء عن الهاشمي والمطلك
  • تسجيل الدخول

    المستخدم

    كلمة المرور

    القائمة البريدية

    الاحصائية


    عدد الزيارات : 10151806
    عدد الزيارات اليوم : 38388
    أكثر عدد زيارات كان : 99329
    في تاريخ : 20 /01 /2012




    جريدة المواطن » الأخبار » لقاءات وحوارات


    أول سفير عراقي يعايش ذكرى الغزو من الكويت

    القبس-  أجرته ليلى الصراف
    قبل عشرين عاماً من مثل هذا اليوم، ابتلع نظام صدام حسين الكويت تطبيقاً لشعار الوحدة العربية، ان الجار الاكبر يبتلع الاصغر.. والآن، بعد هذه الذكرى المؤلمة اقول لاخواني الشعب الكويتي إن ما حصل في 2 أغسطس 1990 كان عملاً غادراً وجباناً وجريمة لا تغتفر.



    بحر العلوم: صدام ارتكب جريمة لا تغتفر.. "واحنا اندمرنا"
    أشخاص قدموا للسفارة مؤكدين أنهم أخفوا وثائقهم

    بهذه العبارة، اطل السيد محمد حسين بحر العلوم اول سفير عراقي يعبر معنا، ومن الاراضي الكويتية، ذكرى الغزو الصدامي الغاشم. ويضيف في لقاء لـ القبس: "لقد أراد صدام بجريمته محو خارطة الاخوة الكويتية - العراقية، وأنا من هذا المبنى، اي السفارة العراقية، الذي كان يحمل اقسى درجات الكراهية، اقول سيكون هذا المبنى مورد خير ومكانا لمد جسور المحبة واللحمة بيننا.
    وحرص السفير بحر العلوم على توجيه دعوة للعراقيين -ايضاً- بقوله: "احنا اندمرنا" بسبب السياسات السابقة، وعلينا الاستفادة من تجارب الماضي لينعم الجيل القادم بالاستقرار.
    لكنه حذر في المقابل من وجود أجندات منظمة لا تريد الخير للعراق والكويت، وتسعى الى تأجيج الاوضاع.
    واعتبر بحر العلوم ان صيانة العلاقات الحدودية هم كبير على العراق لكي يخرج من الفصل السابع، ونفى وجود اي قضايا عالقة في الغرف المغلقة.
    وردّا على سؤال حول ما اذا كان الشعب العراقي قد استوعب الديموقراطية فأجاب: "أووه.. الشعب العراقي استوعب التجربة الديموقراطية بشكل كبير".
    واكد ان اللجان المشتركة بين البلدين تعمل على تقسيم الثروات النفطية المشتركة، وقال: "القاع وحدة.. ولا خيار الا الاتفاق وليست لدينا القدرة على تحمل المزيد من المتاعب.
    وكشف عن ان عدداً من الاشخاص قدموا الى السفارة، وقالوا انهم أخفوا جوازاتهم ويريدون جوازات سفر، وقد اصدرنا لهم بعد التأكد من صحة بياناتهم، وقال ان احداً من السلطات الكويتية لم يطلب منا التعاون في هذا الموضوع.
    وحذر بحر العلوم من ان التوتر على خلفية الملف النووي الايراني ربما يقود المنطقة نحو المجهول، لكنه اعتبر انه ليس من مصلحة احد اثارة حرب في المنطقة، ورأى ان ما يحصل ربما يصب في خانة الضغط.
    وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
    * تطل الذكرى المؤلمة للمرة الأولى منذ عشرين عاماً للغزو العراقي، وهناك سفير عراقي على أرض الكويت. ما الرسالة التي يوجهها السفير بحر العلوم للشعبين الكويتي والعراقي؟
    ــــ الحقيقة انها لقطة تاريخية بمعناها التاريخي والسياسي انه قبل عشرين عاماً أتى صدام، وابتلع الكويت هذه كانت إحدى شعارات الوحدة العربية ان الجار الأكبر يبتلع الجار الصغير، ولكن بعد عشرين سنة، أنا سفير عراقي أتيت حاملاً وردتي بيدي إلى اخواني الشعب الكويتي، وأقول لهم ما تم عمله في عام 1990 كان عملاً غادراً وجباناً وجريمة لا تغتفر، ولم تكن من شيم العرب أو الإسلام إطلاقاً، وعلينا إصلاح هذا.  اليوم عشرون عاماً مضت على ذلك التاريخ، وتغير كثير من الأمور في هذه البقعة الجغرافية، صدام أراد بعملة أن يلغي من الخارطة شيئا اسمه الاخوة العراقية الكويتية، وأركب الكويتيين معنا في نفس القارب، قارب الظلم والدكتاتورية والشمولية، وأحسسنا بنفس الشعور الذي مر عليكم بنفس الظلم والضيم، وان كنا خارج أو داخل الكويت، وأحسسنا بها كانت مأساة بمعنى الكلمة. ومن الله عليكم بالتحرير في عام 1991 بفضل كل الجهود، وأعاد تحرير الكويت، ومنّ علينا بالحرية في عام 2003. ولكن أنا أقول إن عام 2003 هو تحريران للكويت والعراق معاً من نظام صدام، وفي هذا اليوم وأنا في هذا المبنى مبنى السفارة العراقية الذي كان يحمل أقسى حالات الكراهية، أقول للاخوان في الكويت سوف يكون هذا المبنى مورد خير، وإعادة للخير من خلال التعاون، ومد الجسور مع المجتمع الكويتي، وإعادة اللحمة بين المجتمعين، وهذه اللحمة ليست بجديدة، بل ممتدة عبر التاريخ، فلدينا علاقات تاريخية وجغرافية واجتماعية وأسرية، وهذه لا يمكننا ان نلغيها، وان أراد صدام ذلك بجرة قلم، وحرك جيوشه وداس الحق تحت قدميه، ولكن أقول شيئا أيضاً للكويت العزيزة، والشعب الكويتي لم يعد شيء في قاموس العراق السياسي الجديد اسمه القائد الواحد، ولم يعد شيء اسمه رجل الضرورة.
    فجر جديد
    العراقيون تعاهدوا على صياغة فجر جديد في العراق، وتاريخ جديد لأنهم استنشقوا الحرية، والعيش من دون مراقبة والتنفس بحرية في عام 2003، وبدأوا الديموقراطية وبناء مؤسسات المجتمع المدني، وأصبحت لدينا انتخابات حرة، وسن دستور وهذا أكبر مكسب للعراق، وجيران العراق هذا الدستور، يقول "احترام الجوار" واليوم هو من يحكم العراق، وسوف تتعمق هذه الثقافة وتترسخ أكثر.. في الكويت ألم تترسخ الديموقراطية؟
    وهل ترسخت في يوم وليلة.. بل عبر السنين، وهو من يحكم الكويت والكل متمسك به، وهذا الشيء ذاته الذي سيحدث في العراق، وسوف يكون هو الضمان لعلاقات سليمة ومترسخة بين البلدين، لأن الدستور وبمعناه الكبير النظام الديموقراطي والنظام المؤسساتي.
    المستقبل مضمون وماذا تقول للشعبين؟
    ــــ أقول إن المستقبل مضمون من العراق للكويت ولجيرانه، ومن خلال هذا الدستور سوف يسعى جاهداً لإقامة أحسن حالات العلاقات الطبيعية والاحترام المتبادل على أساس المصالح المشتركة بينه وبين جيرانه، وبالذات الكويت لأنها هي الأساس في تلك، وهي نقطة الانكسار في تاريخ العراق لأنه بدخول صدام حسين الكويت، أمر بنهايته ووقع قرار النهاية السياسية لحياته فكان ما كان.. العراقيون يتطلعون للمستقبل، وأنا فرد من أفراد العراق وأحمل نفس الشعور، وأحمل نفس الآمال والأمنيات. فقدنا طيلة السنوات الماضية إرادتنا لم يكن شيء بيدنا
    * برأيك كم يريد العراق لتكتمل تفاصيله؟
    ـ هذه ثقاقة مجتمع.. يعني كم نريد؟ نريد أجيالا في قياس زمن الأجيال، والزمن يدور وعلينا ان نكون صبورين، وإذا أردنا مجتمعا ومستقبلا إيجابيا لا بد من تحمل الحاضر.
    ( احنا اندمرنا)
    * الرسالة التي توجهها للشعب العراقي قبل الكويتي كسفير؟
    ـ أقول للشعب العراقي "احنا اندمرنا" باللهجة العراقية ودمرتنا السياسات السابقة طحنت وسحقت الإنسان العراقي. اليوم إذا نريد عراقا جديدا لا بد من إنسان عراقي جديد، بمعنويات جديدة، ونخلع من فكرته الدكتاتورية والشمولية والسياسات السابقة، وتترسخ في فكره وأعماقه فكرة الفريق الواحد والعمل الجماعي، هذه لم تكن يوما مفاهيم مسموحا بها في العراق وكانت من المحرمات، ومن يتداولها يكتب نهايته بيده.. وبنعمة من الله جاء الفرج للعراق على يد كل من ساهم بآليات مكنها ووفرها الله ليتم تحرير العراق وهو من البلدان القليلة في العالم التي حصلت من الظلم مالم يحصل عليه شعب آخر، ولنفردها على الطاولة ولنرَ ماذا فعل التاريخ بنا وماذا فعلت الأنظمة السابقة من تهجير وقتل واضطهاد وتنكيل بحق المكونات العراقية وإبادة جماعية وحرب كيماوية.. أين نجد دولة مارس النظام كل ذلك بحق شعبه لتنفيذ أحلام طوباوية او غرور.. والا لو كان له عقل او ذرة تفكير لكان العراق اليوم بمقاييس الدول هو المتقدم لان فيه من الخيرات مالم يحبُ الله به أي بقعة من بقاع العالم: تاريخ حضارة ثروات طبيعية وإمكانات وطاقات بشرية، والفرد العراقي معروف عندما تتوافر له الإمكانات، ولو كانت مستغلة اليوم لكان العراق في مصاف الدول المتقدمة لان لدينا سياحة طبيعية في كردستان العراق، بالإضافة الى السياحة التاريخية والدينية التي تهفو كل قلوب المسلمين بمذاهبهم كافة لزيارتها.
    تعكير العلاقات
    * تظهر بعض الموا قف بين الحين والاخر التي سرعان ما تعرف ان هدفها هو تعكير صفو العلاقات بين البلدين.. هل تعتقدون ان هناك جهات منظمة تسعى لتعكير العلاقات ام انها جهات عفوية فردية تظهر هنا وهناك؟
    ـ لا شك، اذا أردنا ان نقرأ سياقات التاريخ سنجد ان هناك أجندة لا تريد للعراق والكويت ان يكونا على وئام، وهي عملية منظمة إذلا يمكن ان نقف على الموضوع في عام 2010 بل هي منذ ستينات القرن الماضي.. واذا كانوا يريدون ان يصفّوا الجو فلماذا لم تصفّ.ه الحكومات السابقة للعراق، وهذه الرغبة بعدم الوئام بين البلدين هي أجندة منظمة، نحن في العراق اليوم نظرتنا للأمر تغيرت عندما أتكلم عن نفسي بصفتي السفير محمد حسين بحر العلوم اقول ان هذه الثقافة مضت وولت، وعلينا ان نزرع الاليات التي تبني الثقافة المستقبلية نحو علاقة الشعوب بعضها ببعض، اقول لماذا احرم من التنمية في بلدي وان يظل في محرقة طوال التاريخ؟ انا تخرجت في الجامعة وزملائي ذهبوا الي محرقة الحرب العراقية الإيرانية، ماذا جنى العراق سوى التهجير والإلغاء للطبقة الوسطى، واين هم الان؟ إنهم منتشرون تحت نجوم السماء في بقاع الأرض، والانسان العراقي لم يفكر يوما بالهجرة لكن صدام فرض عليهم ذلك اما بسبب سياسي او اجتماعي او اقتصادي، وانتشر العراقيون في كل مكان بسبب هذه الحماقات، وضلل صدام الشعب، وفترة الحصار كانت الاقسى حيث ذابت الروح المعنوية العراقية.
    عمر جديد
    وأقول للعراقيين نحن نعيش عمرا جديدا، علينا ان نتعلم من الماضي فأنا أحسست بالظلم والحرمان في بلد اسمه العراق، وقضيت شبابي خارج العراق لذلك أقول يجب ألا يحرم هذا الجيل الجديد من نعمة الاستقرار، وعلينا ان نسعى الىذلك كي تنعم الاجيال باستقرار بلدها وخيراته، وادعو كل العراقيين الموجودين خارج العراق ان يعودوا ويساهموا في اعمار بلدهم، فلدينا ثروة بشرية هائلة خارج العراق وربما اراد الله ان يذيقنا هما وتعبا في البداية لننعم اليوم بالراحة، ونزيل كابوس الحصار والظلم الذي وقع علينا في العراق بسبب النظام البائد، ولنبتعد عن اساليب الماضي.
    قضايا عالقة
    * بين الحين والآخر تظهر القضايا نفسها العالقة بين الكويت والعراق ربما تكون عالقة اسبوعا،شهرا، سنة ولكن ان تبقى لسنوات هي نفسها مثل صيانة العلامات الحدودية والأسرى وغيرها.. من موقعك هل لك ان تخبرنا ما العوائق الحقيقية؟
    ـ لا شيء إطلاقا في الغرف المغلقة و لا عوائق، هي تسير في طريقها والانتخابات العراقية جاءت لتوقفها قليلا، والجدول كان يسير كما هو مرسوم، والرئيس المالكي اجله حتى لا يدخل في مشاكل الانتخابات وخبصة البلديات، وهناك قرار وزير الخارجية هوشيار زيباري ورئيس الوزراء نوري المالكي اللذين صرحا بانه ليس هناك قضية بين العراق وكل دول العالم، خصوصا دول الجوار وبالاخص الكويت.. صدام حسين ترك ارثا كبيرا على عاتق العراق ولو كان على كاهل حكومة من الحكومات لتعبت.. لم يكن لصدام هدف لحل هذه المشاكل مع دول الجوار.. ومنها اتفاقية شط العرب عام 1975، عدل والغى واتفق وعلى اهوائه الشخصية.. اليوم في العراق لا يمكن تأجيل شيء لان هناك مؤسسات تضغط كالبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها، لا يمكن للعراق تعليق قضايا مع اي من دول الجوار.
    صيانة العلامات
    * باختصار متى سترى النور صيانة العلامات الحدودية مع الكويت؟
    ـ صيانة العلامات الحدودية هي هم كبير للعراق للخروج من الفصل السابع، واذا لا يوجد التزام فلا خروج، هذا اكبر ضغط وان نفي بالتزاماتنا ونقنع العالم ومجلس الامن الدولي بكل الطرق لنخرج من الفصل السابع وهذه واحدة من الالتزامات.
    القضية سوف يحدد لها موعد جديد مع تشكيل الحكومة الجديدة، واللجان الفنية تعمل في هذه القضية وقضايا اخرى كالحقول النفطية وتوزيع الثروات وهناك زيارات مستقبلية بين اللجان لاخذ مداها والاتفاق على الصورة النهائية. القيادة العراقية متفقة على عدم ابقاء شيء من الملفات مفتوحا، وقضايا الفصل السابع هي قضايا كويتية وايضا عراقية.
    مشروع حيوي
    * سبق لوزير الخارجية الشيخ محمد الصباح ان اعلن من خلال القبس عن مشروع حيوي اقتصادي في جنوب العراق بمشاركة الكويت وتركيا والعراق واميركا وايران، اين اصبح المشروع وما العوائق التي تعترضه؟
    ـ لا علم لدينا.. ربما هذه من ضمن خطط التنمية في الكويت (ضاحكا) المنطقة حيوية جدا، العراق اليوم بلد فيه من الامكانات يستوعب كل اقتصاد العالم و30 مليون نسمة في العراق و60 مليون نسمة في ايران والله حباكم بين جارين والسوق واسع، وهذا المشروع الذي تكلم عنه الشيخ محمد الصباح وزير الخارجية سوق مستقبلي واعد بمجرد ان تأتي فرص الامن والاستقرار وتوجه سريع نحو التنمية وهذه بوادرها، وعندما يتكلمون عن ميناء يعيد تاريخ خط الحرير ويربط آسيا بأوروبا والخليج بأوروبا وبمنطقة جغرافية اسمها العراق، هذا هو المشروع الكبير وان ندخل الى ساحة الاقتصاد والتنمية، والشعوب اليوم لا تتطور من دون اقتصاد وهو العامل الوحيد والرافعة الحقيقية للعلاقات هي الاقتصاد، والله اعطى خيرا لهذه المنطقة لم يعطه لاي بلد في العالم.
    مشاكل وتنمية
    * هل نستطيع ان ننهض اقتصاديا في ظل ما تعانيه منطقة الشرق الاوسط برمتها من مشاكل؟
    ـ ان شاء الله.. %100 سوف يأتي، طال الزمن او قصر، ان يأتي الصفاء الى منطقتنا وعلاقاتنا في نهاية الامر، بمعنى ادق لم تعد الشعوب تتحمل، لا بد ان يأتي حل سياسي يلائم الكل، اقول لكل العالم اتخذوا من تجربة العراق درسا، الحصار مؤذٍ، عدم المرونة غير جيدة، الالتزام بالاعتدال امر مهم جدا وهذا لم يقم به العراق يوما ولذلك اوصلنا لما نحن عليه.
    بناء القانون
    * كم نحتاج لنصل الى هذا الوعي الاقتصادي والفكري؟
    ـ في العراق نحتاج لوقت غير قليل، واعتقدنا عند تحرير العراق اننا نحتاج 5 سنوات ليصبح العراق جنة، وانقضت الخمس سنوات ولم نر حتى الان غير التفجيرات والتفخيخات، اذا انزرع القانون ورسخ انبنت الحياة.. وبناء القانون يحتاج لزمن.
    * هل تعتقد أن الديموقراطية تأتي بالدبابة والحرب؟
    ـ إطلاقا لا يمكن.. تنبع من ثقافة الشعب من البيت والمدرسة والمجتمع.
    أووه
    * هل الشعب العراقي اليوم استوعب الديموقراطية؟
    ـ أووه.. جدا الشعب العراقي استوعب التجربة، ومشاركته بالانتخابات هي أكبر دليل لأنه متعطش لها، لأنه أحس بقيمة هذا المعنى الكبير لحياته، وعندما قاطع انتخابات المحافظات الأخيرة رجح كفة العقل على السلبية، واقتنع بضرورة مشاركته بمساعدة التيارات ومؤسسات المجتمع المدني، وبالفعل دفعوا الناس إلى التغيير لأن هناك هجمة مضادة، لكن في النهاية شارك وأحس أن صوته غيّر.
    تعاون نفطي
    * هناك معلومات مؤكدة عن تعاون نفطي بين الكويت والعراق وحقول مشتركة واستغلالها بشكل يضمن تقسيم الثروات هل تم التوصل إلى صيغة مشتركة؟
    ـ لا شك في أن هناك لجانا خاصة لدراسة ما يتعلق بالحقول النفطية المشتركة بين البلدين في طور الحوار والتنسيق، وسوف يصلون إلى تعاون مشترك، وهذه القضايا حسمت مع دول أخرى، وتم التنسيق على أن يتسلم الموضوع طرف ثالث يقوم بتقسيم، ويعطي لكل دولة حقها.
    * ما الصيغة النهائية؟
    ـ حتى الآن لا توجد صيغة نهائية، لجان مشتركة في دور الاجتماع والتنسيق للوصول إلى الحلول اللازمة والعادلة والكافلة لضمان كل دولة حقها، الآليات متفق عليها واللجان مجتمعة وتأخذ مداها في الحديث، ولا توجد عوائق إطلاقا لان كل شيء يسير بسلاسة ووفق الأصول والآليات، ولا توجد مشاكل او عوائق، العائق الوحيد هو مشكلة الزمن في العراق، وحتى الان اللجنة منذ بداية العام الماضي، وحتى الان اجتمعت 4 مرات او اكثر، والقضية مأخوذة بعين الاعتبار، وكما نقول بالعراقي "القاع وحدة" ونريد تقسيم الثروات، ولا خيار الا الاتفاق والتقسيم على صورة حل، ونحن ليس لدينا القدرة على تحمل مزيد من المتاعب، وبين الكويت والعراق كثير من المشاريع، والمستقبل سوف يكشف الكثير.
    البدون
    * كثير من غير محددي الجنسية اخفوا جوازاتهم الحقيقية، ومنها جوازات عراقية، هل هناك تعاون مع السلطات الكويتية للكشف عن أصول بعض أبناء فئة البدون؟
    ـ حتى الآن أتى للسفارة كم شخص قدموا أوراقهم وإثباتاتهم العراقية، وقالوا نحن أخفينا جوازاتنا ومعلوماتنا ونريد جوازا عراقيا، وأرسلناها إلى بغداد وتأكدنا من انها إثباتات حقيقية، وأصدرنا لهم جوازات سفر عراقية بناء على إثباتاتهم الرسمية، لكن نحن لم نذهب لنفتش عنهم، او ننسق بهذا الشأن حقيقة لم يطلب منا، ولم نقم بهذا العمل، وهذه قضية شأن داخلي للكويت، وهي قضية تعود للفرد نفسه ومدى تحمله للموضوع.
    15 ألف جواز
    * ما عدد الجالية العراقية في الكويت؟
    حتى الان ليس لدينا إحصائية دقيقة عن عدد الجالية في الكويت، ولكن هناك حوالى 15 الف جواز سفر عراقي، ولدينا أيضا وافدون عراقيون يحملون جوازات سفر دول أخرى، لكنهم عراقيون.. وسنقوم بإحصاء في شهر اكتوبر المقبل، والعراق يعول على انه لا يمكن تصحيح الأوضاع، اذا لم يكن هناك إحصاء جديد، وهو الخارطة الحاسمة لكل الخرائط العراقية، ان كانت سياسية قومية دينية ثقافية تعليمية.
    * وهل يواجه العراقيون مشاكل في انتقالهم للعراق؟
     أبدا لا توجد أي مشاكل.. ماداموا يحملون جواز سفر عراقي يدخلون بكل سهولة ويسر إلى العراق.
    من المستفيد؟
    * إلى متى يبقى العراق في دوامة الصراع السياسي والدموي وانعكاساته على المنطقة؟
    ـ المنطقة لها دور.. وعندما يحدث انفجار في العراق، لأبحث من المستفيد من هذا الانفجار، القاعدة والإرهاب والبعثيون، ولا استطيع ان اقول انا المستفيد، ومن يريد ان يعيد العراق إلى اللااستقرار بالتأكيد هم بقايا النظام السابق والقاعدة، فالعالم كله ابتلي بهم، وهذا المرض الأخطبوطي الذي انتشر في كل المجتمعات.
    ولابد من تكاتف الجميع ليس فقط لمصلحة العراق، بل لمصلحة العالم اجمع، والمنطقة متأججة وتعاني كثيرا، واحدى آليات إنهاء الصراع حل الملف النووي الإيراني.. أولا إيران بلد كبير وشعب حضاري وقوة في المنطقة، لذا يجب ان نصل إلى نقطة تفاهم مشتركة، والدعوة للجميع بما فيها ايران بأن ترى مصلحة شعبها.
    مقابلات
    ولكن ما هو الارتباط بين الصراع الدموي في العراق وملف إيران النووي مع المجتمع الدولي؟
    ــــ الانعكاسات كلها مترابطة، لا استطيع القول ان الصراعات، إن كان في لبنان أو فلسطين أو العراق أو اليمن أو تركيا، كلها مترابطة، ولكن كل من يستطيع أن يلعب بالأوراق يلعب.
    المستفيد الأكبر
    * من المستفيد ومن اللاعب الرئيسي بالمنطقة؟
    ـ ليس من احد مستفيدا، كلهم خاسرون.. واللاعب الأساسي هي إسرائيل وهي ضد استقرار المنطقة، لو أرادت الاستقرار لحلت مشكلة الشرق الأوسط والملف الفلسطيني. إذا ثبت السلام وحل السلام الفلسطيني الإسرائيلي يكون قد حل جزء كبير من المشكلة.
    * هل يعني أن مشكلة العراق ستحل وينعم بالاستقرار؟
    ـ هذه كلها ملفات مترابطة سياسيا ومتداخلة، إذا ما أرادت إسرائيل الاستقرار في العراق، لكنها تثير مشاكل كثيرة جزء منها مشاكل القاعدة والإرهاب والتفجيرات في العراق.
    * هل تعني أن القاعدة لديها ارتباط بإسرائيل؟
    ـ الله اعلم ربما.. ربما، لا نعلم.. ما أود أن أقوله أن القضية الفلسطينية الإسرائيلية قضية مهمة جدا ولها دور كبير في استقرار المنطقة، ويتبعها الملف النووي الإيراني الذي له انعكاس كبير على استقرر المنطقة، هناك حق إيراني وحق في استقرار المنطقة، وحق ان ترى ما ينفع شعبها واستقرارها، وان تأخذ أيضا بعين الاعتبار استقرار المنطقة من الزاوية الأخرى.
    كيف ينظر السفير بحر العلوم إلى ملف التوتر الإيراني والتصعيد مع الولايات المتحدة.. والمنطقة إلى أين تذهب؟
    كلنا ذاهبون إلى المجهول.. يجب ان نكون واعين لمصالحنا. وكلنا سعى وسعى العراق سابقا في السنوات الماضية ليجمع إيران والولايات المتحدة في بغداد إلى طاولة الحوار ولكن للأسف لم نتوصل إلى شيء.. دعوة مخلصة الى إنقاذ المنطقة من كل هذا التوتر، يجب ان تبتعد المنطقة عن التوترات لأنها لا تحتمل المزيد.
    وماذا بشأن ما يتداول من ان إسرائيل تحضر لضربة ضد حزب الله والجنوب اللبناني؟
    لا احد يتحمل ذلك، وإسرائيل هي الوحيدة الخاسرة عندما تشن حربا سوف تجتمع الأمة العربية كلها ضد إسرائيل لدعم لبنان، لأنها حرب ظالمة ومن حق اللبنانيين ان يعيشوا ومن حقهم ان يديروا حياتهم الخاصة شأنهم شأن داخلي. لكن أن تأتي إسرائيل لتشن حربا على لبنان فلماذا.. انا اليوم كمسلم وعربي لا والله لا اقبل، وسوف أقف بجانب اللبنانيين والحق والمقاومة اللبنانية وهذا حق مشروع.. تأليب المنطقة الآن في هذه المرحلة الخطرة جدا لمصلحة من؟ أي حرب معناها توتر والابتعاد عنها مهم.
    ورقة ضغط
    * وماذا بشأن التلويح بشبح الحرب في المنطقة؟
    ـ صار لهم عامان وهم يقولون ذلك، ولكن ليس من مصلحة احد إثارة حرب في المنطقة، ربما الأمر ورقة ضغط.. لكن هناك أساليب أخرى وآليات سياسية مثل الحصار الاقتصادي، ومثلما حصل مع العراق.
    * لكن العراق لم يمتثل للعقوبات الاقتصادية إبان النظام السابق، وأخذ المنطقة إلى حرب فما تعليقك؟
    لماذا لم تجد نفعا، بل على العكس، بتلك الحرب أزلنا نظاما شرسا ظل لسنوات في المنطقة.. صحيح ان العراق خسر ولحق به الضرر، ولهذا انا أقول يجب على دول العالم ان تأخذ التجربة العراقية عبرة وعظة..
    * في ضوء الاهتمام العربي بقضايا الشرق الأوسط ولبنان والصراع الحوثي والملف النووي الايراني، هل تعتقد ان هناك تراجعا في الاهتمام العربي بقضايا العراق؟
    ـ على العكس، إن الحالة العراقية بدأت تنضج، والعراقيون امسكوا زمام أمورهم بأيديهم، ووجدوا ان الإنسان العراقي بدا يقف على قدميه. اليوم لا استطيع ان اقول ان وضع العراق مثل وضع أفغانستان، والدليل وقوفنا على قدمينا. العالم بدأ يفتح أبوابه امام العراق ويمد جسور التعاون مع العراق عبر فتح بعثات دبلوماسية وقبول السفراء العراقيين في الخارج، وكلها دلائل على نضج الحالة العراقية، وان العراق بدأ يستعيد العافية، كما ان هناك اندفاعا عربيا تجاه العراق وقضاياه، ونرى اليوم الاندفاع المصري نحو العراق من أوسع أبوابه، وقبول السفراء العراقيين في البلدان العربية كان اكبر مؤشر الى ان العراق بدأ يأخذ مكانته في الحاضنة العربية، ونرى اهتمام الجامعة العربية وأمينها العام بالوضع العراقي، وهذا يدل على انه نقطة انعكاس في الوضع العربي، وأيضا شعور العراق بحاجته الى الحضن العربي وهذا يختلف عن عام 2003. وبدأ العراقي يشعر بأهمية وجوده في الدائرة العربية، ولذلك هناك زيارات متبادلة بين الجامعة العربية والعراق وتوجت العلاقات العراقية العربية على أعلى القمم، ونرى اليوم افتتاح قنصلية للبحرين في النجف، والخطوط السعودية فتحت خطا الى البصرة، والإمارات كذلك، وطيران الشرق الأوسط عندما يفتح خطا بين بغداد وبيروت مؤشر على حركة استثمار وسياحة بين البلدين..
    2000 زائر كويتي
    قال السفير العراقي لدى البلاد محمد بحر العلوم: اليوم لدينا آلاف من السياح العرب والخليجيين الذين يزورون العراق بهدف السياحة الدينية وزيارة العتبات المقدسة. وأضاف: استقبلنا من الكويت في منتصف شعبان 2000 زائر ومن البحرين 5000 زائر، بالإضافة الى باكستان والهند وغيرها من البلدان العربية والإسلامية..
    ردا على السليطي: الحدود حسمت
    علق السفير بحر العلوم على ما ورد على لسان نائب رئيس مجلس محافظة البصرة الشيخ أحمد السليطي بانه طالب بترسيم الحدود مع الكويت بأسرع وقت بالقول: "العراق أكد مرارا، وأعلن على لسان قيادته السياسية وآخرها تصريح وزير الخارجية هوشيار زيباري في 17 يوليو الماضي بان العراق ملتزم بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 833 الذي تم فيه حسم ترسيم الحدود بين البلدين نهائيا. وأضاف ان ما ورد على لسان السليطي لا يمثل رأي الحكومة العراقية، انما يمثل رأيه الخاص فقط.
    الكويت أول مستثمر في كردستان
    قال السفير العراقي ان الكويت وفي آخر إحصائية أصدرها اقليم كردستان العراق تعد في المرتبة الاولى المستثمرة هناك، اذ بلغت استثماراتها 1.55 مليار دولار، وهناك استثمارات غير معلنة في المناطق الاخرى مثل النجف وكربلاء، والمدينة الرياضية في البصرة تنفذها شركة كويتية.
    الخريطة الجغرافية
    أشار السفير بحر العلوم الى ان الاستثمارات التركية في العراق تكاد تكون الاولى، واليوم فتحوا قنصلية في البصرة، وانتقلوا الى الشمال وكردستان، وقال "هؤلاء يعرفون الخريطة الجغرافية في العراق.
    اللوحة العراقية.. إطار وتفاصيل
    قال السفير بحر العلوم إن الأمور في العراق بدأت تصاغ والسياسات تحاك وترسم على ما يريده الشعب العراقي، والعراق الجديد لوحة فنية، الرسام لا يزال يرسمها بيده، ربما الرسام بين آونة وأخرى يغير المنظر بريشته. كما أقول اللوحة الفنية في العراق لم تكتمل، إطارها اكتمل لكن التفاصيل تأخذ زمنا.
    رسائل إلى:
    نظام صدام حسين الذي غزا الأرض التي أنت فوقها الآن كسفير لبلدك؟
    - أقول لا عودة إطلاقا، ونحن سائرون إلى الأمام، ومن يحاول تعكير صفو العلاقات نقول له "بلط البحر"
    * لأهالي الأسرى والشهداء في الكويت؟
    ـ لأهالي الأسرى والمفقودين الكويتيين أقول، أحس بما في قلوبكم لأنني مكتوي بنفس النار التي اكتويتم بها، فوالله احس بنفس أحاسيسكم، فانا ايضا فقدت شقيقتي التي اعدمها نظام صدام، ومعها من عائلتي 25 شهيدا ما بين مفكر ودكتور ومهندس وعالم اعدموا، وفي كل بيت من بيوت العراق وكل زاوية من العراق هناك نائحة، وهناك مفقودون، وشهداء. صدام لم يكن يوما عادلا في شيء إلا في توزيع ظلمه على الجميع. أقول لكل الأهالي اولا ادعوا لهم بالرحمة والرضوان، ولي ولكل ذوي الأسرى والمفقودين بان يعوضهم الله صبرا جميلا، وان يكون لهم واقفون في باب جنات الخلد، لانهم شهداء، وذهبوا في خدمة وطنهم أبرياء.
    للأمهات الثكالى في العراق؟
    ــــ للأمهات الثكالى في العراق اقول، ليعوضكن الله صبرا جميلا، وعلى الله المستعان.
    اتجعوجت
    سئل بحر العلوم عما إذا كان يريد توجيه رسالة إلى ايران، فقال "أنا لا أوجه رسالة إلى إيران، أنا انقل تجربة العراق كعبرة.. وانا لا أجد فرحة في أن أرى ايران محاصرة بعقوبات دولية، واشعر بالأسى والألم عندما أرى الشعب الايراني تحت الحصار، لأننا ذقنا مرارته بحيث حتى "البرغي" لا نستطيع استيراده، إذا لم يأخذ موافقات دولية، وبالتعبير العراقي "اتجعوجت" هل أتمنى لإيران الشقيقة المسلمة الجارة ان تصل إلى ما وصلنا إليه؟
    انا ادعو مخلصا، وادعو الله ان يجنبها كل آثار الحصار والدمار الذي رأيناه في العراق، واعتقد ان لديهم من الحكمة والعقل، ان لا يصلوا إلى هذه الدرجة اطلاقا، ومن السياسة والكياسة ان يجنبوا المنطقة مآسي التدمير.
    إضاءة على العلاقات
    اشار السفير بحر العلوم الى عمق العلاقات بين البلدين ووصفها بأنها تضيء كل يوم شمعة في طريق الشعبين. واستذكر الموقف الكويتي حين استقبل ميناء الشويخ قبل 3 اسابيع سفينة عسكرية عراقية أصيبت بحادث اصطدام مع سفينة صينية، فهيأت دولة الكويت كل الإمكانات وتم إصلاحها ورجعت للبصرة وسهلت الإمكانات الفنية بشكل سلس.
    حماية الاستثمارات
    أكد السفير بحر العلوم انه لو فعلت القضايا الاستثمارية والاقتصادية والسياحية في العراق بإمكان العراق تجاوز الحالة الامنية والدفع باتجاه تنشيط حركة البلاد الاقتصادية، مشيرا الى ان ذلك من شأنه ان يدفع باتجاه حماية المصالح على الاراضي العراقية.
    صدم سفيه
    قال بحر العلوم "الله حبا العراق بعد مكة والمدينة، ليكون بقعة من بقاع الأولياء الصالحين"، أكو عاقل الله يعطيه هذه الإمكانات ويرميها برجله، انه صدام، وهو سفيه، وحكم السفيه في الإسلام معروف.
    أعوذ بالله
    أجاب السفير بحر العلوم على سؤال حول ثمة من يقول ان العراق يعلم بأماكن المقابر الجماعية، لكنه جعلها كورقة ضغط قائلا: "أعوذ بالله.. لا والله ليست من شيمنا العربية، ولا العراقية ان نعرف ونلعب بمصير الآخرين. لو كنا نعرف لأخرجت أبناء عمي، وهذا اتهام.. مثلما هناك ثكالى في العراق، هناك أيضا ثكالى في الكويت، وإيران، والإنسانية إنسانية لا يمكن التلاعب بها.. والحقوق تأخذ، وهذه مشاكل موجودة في كل مكان.

    شارك بالموضوع على الفيس بوك



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    تصويت

    برايك وفق اي النتائج سيخرج المؤتمر الوطني المزمع انعقاده لحل الازمة السياسية في العراق ؟
    حلول توافقية
    حلول جذرية

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    أبــــواب

     تدخل دول الجوار في العر اق
    ماجد زيدان ssabdula_(at)_yahoo.com
     في انتظار السيستاني
    نبيل ياسين
     الحوار :الأسلوب القرآني للوصول إلى الحقيقة
    السيدحسن عز الدين بحر العلوم
     العراق - من جملة جغرافية إلى رطانة سياسية
    المسؤول والمذنب في دولة السؤال د.علي السعدي
     امام الفقهاء الصادق (ع) دراميا
    عبد العليم البناء Albanaa2007_(at)_yahoo.com
     ازمة المياه.. واي عراق سنكون بعد الرافدين.. البصرة.. هل تنقذنا مياهها،كما ينقذنا نفطها؟
    عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية السابق
     دور المهندس في عراق اليوم
    المهندس شروان كامل الوائلي
     قانون مكافحة البغاء رقم (8) لسنة ( 1988 ) المعدل
    الباحثة/ د. فائزة باباخان
     انفعالية المثقف بشؤون السياسة
    إبراهيم الغالبي
     مهنة شرقية
    بقلم: ميديا كدّو menageddo@yahoo.com
     دوري المظاليم هل يتواصل ؟
    جواد كاظم الخرسان J_alkhirsan_(at)_yahoo.com
     استقراء لمضمون الرسالة الامريكية الثالثة الى ايران
    باسم العوادي Basim_alawadi@hotmail.co.uk
     (أحمد جعفر) جندي مجهول في إنفجار مكتب هيئة النزاهة
    بقلم/ د. ميرزا حسن دنايي dinnayi @ gmail.com
     العراق وشبح الازمة القادمة... رسالة من مضيق هرمز
    أ.م.د. جواد كاظم البكري
     كيانات المكونات ومأزق الديمقراطية في العراق
    ضياء الجصاني*
     في بيانات علم الاحصاء
    د. عبير عبد الامير عبد النبي الحميري دكتوراه احصاء تطبيقي

    إقرأ أيضاً

      وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود لم نسترد الأرشيف العراقي من الجانب الأمريكي لحد الآن و المكافأ

      ماذا حققت البرلمانية العراقية للمرأة من حقوق

      السفير البريطاني في العراق هناك عقود بملايين الدولارات وكادر بريطاني يعمل في العراق في مجال الملاحة

      السفير الايراني ل المواطن : نستبعد ان يحصل تغيير كبير في سوريا

      السفير حسين معله يتحدث عن شؤون دبلوماسية... وبعض سياسة العراق الخارجية

      القاضي منير حداد : الحكومة العراقية طلبت منا عدم الاستمرار في ملف غزو الكويت خوفا من المطالبات والتع

      حوار مع الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي العراقي

      عتبي على المالكي هاجم الجميع واعتبرهم كل في موقعه متآمرا وخادعا للشعب العراقي ولم يبريْ احدا سوى نف

    زوار الموقع