المهندسون في العراق خريجون بلا امل وعاملون بلا مخصصات       خبراء : العراق حاليا من ابشع دول العالم تعاملا مع المعايير التناسبية طبيب نفساني لكل 100 نسمة وطبيب       الخميس المقبل آخر موعد لتسلم استمارات التقديم للراغبين بمرافقة قوافل الحجاج       فتح باب التسجيل على الوحدات السكنية التي ستنفذها وزارة الإعمار       البنك المركزي: السوق السوداء تهيمن على الاقتصاد العراقي       البيرقدار يكشف أسباب الـتأخير بإعدام سلطان هاشم وعبد حمود       المجلس الأعلى يهدد باللجوء للمحكمة الاتحادية إذا خالف دستور كردستان الدستور العراقي       تكريم الزميلة منى سعيد الطاهر       حمل عنوان (ارض الذهب كما رأيتها) اربيل تحتضن معرضا فوتوغرافيا للمصور فؤاد شاكر       قطار العمر    

الصفحة الرئيسية

محرك البحث





بحث متقدم

أعـــمــدة

 أزمة العراق: سباق السلطة ام الدولة!!!
د. ابراهيم بحر العلوم
 سوق مالية وهيئة مالية واوراق تجاريةوضاع الخيط والعصفور
3-3 د. سلام سميسم
 الإدارات المحلية
د. وائل عبد الطيف الفضل
 قراءات في قضايا المرأة
2-1 حسين درويش العادلي aladili_(at)_hotmail.com
 من الشروق الى السطوع :حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة
د. علي المؤمـن الحلقة السابعة
 مسؤولون وإعلام... دون أرقام !!
د.كامل القيّم
 الازمة الامريكية الايرانية وغلق مضيق هرمز
عامر عبد الجبار وزير النقل السابق
 سيكون خرابآ .... هذه الامة لا بد لها ان تأخذ درسا في التخريب
الدكتور نجم عباس العوادي
 الموازنة العراقية...ليس كل ما يلمع ذهبا..!!
علي بابان وزير التخطيط السابق
 عودة دكتاتور بغداد !
محمد محبوب
 (نحو خارطة تفكير عراقية لبناء الحكم الصالح)
الدكتور عامر حسن فياض
 متَى يَتَنَفَّسُ الصُّبْحُ ... ؟!
د. حقي الجبوري / أكاديمي ومراقب
 في إستراتيجية عمل وزارة الثقافة
طاهر ناصر الحمود وكيل وزير الثقافة القسم الاخير
 موازنة 2012: قضايا مالية/اقتصادية ومؤسسية في العراق
دكتور علي مرزا
 التغيير .. بين العقل والهدف والضمير
صادق الصافي sadikalsafy@yahoo.com

أهم الاخبار

  • المهندسون في العراق خريجون بلا امل وعاملون بلا مخصصات
  • خبراء : العراق حاليا من ابشع دول العالم تعاملا مع المعايير التناسبية طبيب نفساني لكل 100 نسمة وطبيب
  • كاركتير المواطن
  • المقام العراقي الاصيل ينازع الموت والثقافة العراقية تدعو لتسجيل النتاجات الحديثة واعادة احياء التراث
  • متابعة واتقان مسلسل ( مراد علم دار ) والتوجة للبحث عن اسكندر لقتله قادتهم الى الانتحار
  • "قتل وعقم ومصائب أخرى تهتم بها التابعة أم الصبيان"
  • ناشطة نسويه: البرلمانيات تكملة لأعداد وأصوات أحزابهن
  • النجف تعلن تأجيل افتتاح مشروع عاصمة الثقافة الإسلامية وطلبة الحوزة يصفون النجف خط احمر لا يجوز الوقو
  • بغداد: العقوبات ضد إيران مشكلة لنا
  • الصدر يطالب "المجاهدين" بالاستعداد للرد على "خروقات المحتلين"
  • الحزبان الرئيسان في كردستان العراق يتبادلان المناصب
  • «كتلة البيضاء» ترفض مقترح إعادة ترسيم حدود المحافظات
  • "مجاهد" يفتتح حفل إطلاق الحملة المصرية لدعم مكتبة "آشور" بالعراق
  • لبنان مع القمة في بغداد في حال الإجماع عليها
  • توتر الشرق الأوسط يؤدي إلى تقارب بين تركيا وأكراد العراق
  • أردوغان يشعر بالخوف ولم أتلق أموالاً من قطر والأسد أبلغني بخطوط حمراء إيرانية على «العراقية»
  • هل أضحت تركيا حصان كردستان العراق الرابح؟
  • " الفيسبوك " آلة تجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية "و إحداث الفوضى الخلاقة في مصر ورا
  • الحكومة تعطي الضوء الأخضر للعراقية بترشيح بدلاء عن الهاشمي والمطلك
  • العراقية : المالكي وعد وزرائنا الثلاثة بقرب أعطائه الضوء الأخضر لعودة بقية الوزراء لمهامهم
  • تسجيل الدخول

    المستخدم

    كلمة المرور

    القائمة البريدية

    الاحصائية


    عدد الزيارات : 10150005
    عدد الزيارات اليوم : 36587
    أكثر عدد زيارات كان : 99329
    في تاريخ : 20 /01 /2012




    جريدة المواطن » الأخبار » لقاءات وحوارات


    المهندس عادل هادي كوثر مدير مكتب وزير النقل في حوار مع (المواطن)

    نحاول من خلال هذا الحوار توضيح وكشف كل ما هو مجهول للقارئ الذي يتابع خطوات تقدم النقل في العراق..  كان لنا استضافة في مكتب السيد عادل هادي كوثر / مدير مكتب وزير النقل العراقي الذي احرجنا بتواضعه المتناهي وحواره السلس واهتمامه الواضح.. وكان لنا معه الحوار الآتي:


    المهنيـة هي التـي يجب ان تســود في التعامل مع المدراء العامين او الموظفين

    لابـد للاعــــلام ان يـــلاحـــق المتـــلقــي وليـــــس العـكـــس

    حاوره/ نهار حسب الله ـ بغداد
    تتعاملون مع الكتب الادارية الرسمية.. ما مدى الاخطاء الواردة في تلك الكتب، وكيف تتمكنون من الخلاص من هذه الاخطاء؟
    - سؤال جميل يرضي نرجسيتي .. انا من المهتمين باللغة العربية وفنونها ادباً ونحوا ً وبلاغة وصرفاً واملاءاً ، واستشعر جمالية الكلمة وسحرها خاصة حين اكتبها ولذلك اختار كلماتي بعناية فائقة ، وان شككت بأعرابها او املائها فلا اتردد من الاتصال بالاصدقاء المختصين على الرغم من زخم العمل .. هذا دافع ذاتي ، والدافع الآخرانني الرقيب والمدقق الاخير الذي يفترض ان يضع لمساته على المراسلات لانني مسؤول امام وزير وبالتالي فان الكتب التي توقع من معاليه ستكون واجهة للوزارة امام الآخر وهي مسؤولية أُقدر حجمها ، مع اننا نستلم الكثير من المراسلات من داخل الوزارة وخارجها ممن ترفع الاسم المجرور وتنصب الفاعل، فاراقبها بدقة واحيانا أؤشر على الهفوات حتى تلك التي لاتخلّ بالمعنى لكنها تعطي انطباعاً عن الجهة التي حررت تلك المراسلات ، وان كانت المراسلات من الوزارة فاحياناً أرجعها لمصدرها مع تعليق مقتضب كون الكلمة مثلا خبر كان ولابد ان تكون منصوبة او ذاك نائب فاعل يكون مرفوعاً.
    وفوق هذا وذاك فان معالي الوزير دقيق الملاحظة يقرأ مابين السطور والهوامش والحواشي ويتدخل في اختيار الكلمات واسلوب المخاطبة، ولذلك ندقق كثيرا في مراسلاتنا قبل عرضها امام انظار معاليه.
    اما كيف نتخلص من الاخطاء التي تتكرر في الكتب فأتصور ان الذين يعملون في مجال تحرير المراسلات لابد ان ينمّو اهتماماتهم اللغوية ولا يترددوا بالسؤال عن اعراب الكلمة أو ملاءمتها او طريقة كتابتها ، فليجربوا ذلك وعندها سيشعرون بمتعة لا تقل عن متعة زيادة ايرادات الشركة او تقليل مصروفاتها.
    تعتمدون السرية التامة في عملكم بسبب ارتباطكم المباشر بمعالي السيد الوزير، هل من الممكن ان توضح لنا تفاصيل هذا العمل، وهل تم الحفاظ على هذه السرية أم شهد العمل عدد من الخروقات؟
    -عندما اوضح لكم تفاصيل هذا العمل فمعناه لم يعد سراً ! لكن دعني اقول لك ان هناك الكثير من المراسلات او المواقف التي تستدعي السرية وهذا جزء من مهنية العمل وليست اضافة خارجية ، وهدفه يصب في خدمة  الصالح العام وانجاز المهام الحكومية المتداخلة للوزارات ، وحسب طبيعة العمل هناك درجات متفاوتة في السرية وخاصة في المراسلات حتى ان بعضها لا أُجيز لنفسي الاطلاع عليها ولذلك لا اتصور ان هناك خروقات تذكر.
    هل تمكنت وزارة النقل من تحقيق طموح المواطن العراقي ؟
    -طموحات الانسان لا تنتهي عند حد، وأحسبُ ان هذا سرّ اودعه الله اياه ليكون حافزاً لاعمار الارض وتطور الحياة .. رسالة النقل في العالم يمكن تلخيصها بأنها نقل سريع وآمن وبأقل كلفة.
    كل وزارات النقل في العالم تضع هذه الرسالة نصب عيونها عندما تعمل، والمواطن العراقي ـ وانا منهم ـ حتى يكون راضياً ويحقق طموحاته حسب تعبيركم فانه يريد إقامة خطوط جوية تقدم خدمات ومواعيد الايرفرانس واللوفتهانزا وباسعار واطئة جداً لا تكلفه شيئاً من راتبه وبعامل الأمان والسلامة كأنه يمتطي حصاناً، وقس على هذا الامر وسائط النقل الاخر.
    لذلك دعني احوّر سؤالك: هل قدمنا انجازاً في النقل للمواطن وهل نحن راضون عن ادائنا كوزارة؟ الجواب بالايجاب .. وعلى كل الاصعدة وهذا الامر مشهود وواضح وبدأ المواطن يلمسه على الرغم من قصر الفترة التي استلم فيها معالي الوزير مقاليد الوزارة. حقيقة هناك نقلات نوعية في مجال النقل الى جانب قلة الامكانات المتاحة للوزارة سواء من ناحية التخصيصات او الكوادر النوعية، وبامكاننا القول ان الوزارة وضعت على السكة الصحيحة وهذا هو المهم.
    هل تعتقدون بانكم اخذتم فرصتكم الكاملة في ادارة المكتب؟
    -الانسان الناجح هو الذي يتمكن من الابداع بالادوات البسيطة المتاحة امامه، اما اذا كان كل شيء مهيأً امامك للعمل فهذا جيد بطبيعة الحال لكنه لايستدعي ان تكون راضياً عن نفسك ومعتداً بها .. لكن على الآخر ان يقدّر الانجازات على ضوء ما متاح أمامك من امكانات وفرص. نحن اجرينا بعض التغييرات في المكتب والملاك الذي يعمل معنا لكن لا يزال وبسبب زخم العمل في تداخل أداء المهام ولو اتيحت لنا فرصة اكبر لتمكنا من توزيعها وتقسيم العمل وتبويبه وتخزينه الكترونياً بصورة افضل .. وفي جميع الاحوال فان طبيعة عملنا وكوننا تحت مسؤولية السيد الوزير فان الامر يستدعي منا الانجاز من دون الالتفات للامكانات المتاحة فلا يمكننا ان نلقي اللوم على احد الموظفين مثلاً عندما يتأخر إجراء ما او تسرب كتاب او يكون هناك نقص في الاوليات المرفقة، وباختصار فقد حذفنا من قاموسنا ((الاعلامي المقصر)) ولذلك   يشعر الجميع بالتقصير عند حدوث اي خلل او تلكؤ.
    ارتباطكم باقسام وتشكيلات الوزارة أمر شاق جداً.. كيف يتم التعاون بينكم، وما مدى تعاونها معكم ؟
    -هناك لقاءات مستمرة  مع السادة المدراء العامين هي ليست مجدولة ولكنها مستمرة الى جانب الاتصالات الهاتفية لمتابعة عمل التشكيلات وتنفيذ توجيهات معالي الوزير.. هذه المتابعات تستهلك جّل وقتنا اثناء الدوام ولذلك فالكثير من المهام المكتبية الخاصة اقوم بانجازها بعد الدوام.. وحتى اكون صادقاً مع نفسي ومعك هناك بعض التلكؤ في عمل بعض التشكيلات كبطء الاجابة او التسويف او الاهمال وخاصة في المراسلات ولذلك يقوم موظفو المكتب بمتابعة هذه المراسلات والتأكيد عليها ولأكثر  من مرة .. انا أقدّر جسامة مهام مدراء التشكيلات وتشعباتها ولكن بحكم وطبيعة عملنا نحتاج الى استجابة سريعة منهم فضلاً عن  ان التأخير او الاهمال يعد مؤشراً لسوء الادارة او الاعتماد على كفاءات ضعيفة في ادارة بعض اقسام التشكيلات.
    منجزات عدة حققتها وزارة النقل .. ولكنها تحتاج الى اللمسات الاخيرة حتى تصل الى المستوى المطلوب .. برأيكم كيف يمكن معالجة هذا الاشكال؟
    - اسلفت في اجابة سابقة ان مانفخر به هو ان الوزارة قد وُضعت على السكة الصحيحة واصبح البناء على اسس وقواعد سليمة ولذلك فان اكمال المشاريع لن يحتاج الى اكثر من همة ومتابعة. لسنا قلقين في ذلك ولدينا ملاكات متقدمة بمستوى عال من الشعور بالمسؤولية والحرص على اداء الواجب بالصورة المطلوبة.
    اهتمت وزارة النقل بالنقل الخارجي اكثر بكثير من النقل الداخلي وحتى النقل بين المحافظات، الا تعتقدون بان الشارع العراقي اكثر حاجة للنقل الداخلي للتخلص من مزاجية القطاع الخاص الذي بات يرهق المواطن العراقي؟
    - الامر ليس كما تقول فالاهتمام بالنقل الداخلي لم يكن اقل شأناً من النقل الخارجي ، لكن على صعيد النقل الداخلي هناك جدلية شائكة خلقت لنا الكثير من المتاعب وصرفت الكثير من الجهود حتى اصبحت تقارن بجدلية البيضة والدجاجة ايهما الاصل ! بلا شك ان توجه الدولة يسير نحو الخصخصة وفتح المجال امام القطاع الخاص ولكن يجب ان تأخذ الدولة دورها في التنظيم والمحافظة على توازن الاسعاربما لا يرهق المواطن ويثقل كاهله، ولذلك ففي الوقت الذي تقوم به الشركة العامة لأدارة النقل الخاص بتنظيم النقل الداخلي ووضع ضوبطه وأجوره والاشراف على المرائب تقوم الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود بتسيير رحلاتها بين المحافظات او داخل المدن , وهي كما تعلم شركة تمويل ذاتي بمعنى إنها يجب ان تحقق ارباحاً لكنها متوازنة، وبذلك تؤدي مهامها وتخلق حالة من التنافس المتوازن بينها وبين القطاع الخاص للحفاظ على اجور نقل معتدلة لتحول دون احتكار القطاع الخاص لمجال النقل, والمواطن يجد ان الشركة قد عززت اسطولها بحافلات جديدة وبأحدث الموديلات.. لكنها بدأت تواجه المشكلات بفعل ضغوط القطاع الخاص على مجالس المحافظات للدرجة التي بدأت بعض المجالس تطالب الوزارة برفع اجور حافلاتها، وأكثر من ذلك فان بعض المحافظات لا تسمح بدخول حافلات الشركة الى المحافظات.. وهو امر يثير الاستغراب حقاً ! فنحن مطالبون بل نحن معنيون بتوفير نقل مريح وسريع وبأجور معقولة للمواطن وفي  الوقت نفسه فان بعض الجهات التي يفترض انها جاءت لخدمة المواطن تطالبنا برفع الاجور او ترك الحبل على الغارب.. لديهم حجة واهية هي ان اصحاب سيارات القطاع الخاص قد تضرروا من عمل الوزارة، وهذه حجة غير مستقيمة لاننا لا ندعم اسعار النقل بل ندخل كشركات ننافس القطاع الخاص وتحقق ربحاً في  الوقت نفسه..  ثم كم هو عدد اصحاب السيارات الذين يدعون انهم تضرروا بالقياس الى عدد المواطنين الذين استفادوا.. بل لايزال المواطنون يطالبوننا بتخفيض اجور النقل وانت كأعلامي تلاحظ ذلك يومياً يُنشر في الصحف والمجلات ومواقع الانترنيت.
    وقعت وزارة النقل عدداً هائلاً من عقود التشغيل المشترك .. ما مدى نـجاح هذه العقود ؟ وماهي ابرزها ؟
    -التشغيل المشترك هو الانسب لقطاع النقل في واقعه الحالي وخاصة مع قلة التخصيصات وترهل ملاك شركاتنا.. ومن ابرز عقود التشغيل المشترك هو ماتحقق مؤخراً في مجال الشحن الجوي.
    ماهي اهم الاشكاليات والمتاعب التي واجهتموها.. خلال تسلمكم منصب مدير مكتب السيد وزير النقل، وكيف توفقون بالتعامل بين الوزير والسادة المدراء العامين؟
    -ابرز الاشكاليات هو غياب المهنية في الاداء الوظيفي، فبعض الموظفين تسيرهم المزاجية ويتصورون وكأنهم يعملون في دكاكين، البعض الآخر يتصور ان السلوك المهني يعني خلق مزيد من المتاعب مع زملائهم في العمل وفقدان متعة العمل والاندفاع.. وآخرون يتصورون ان التقرب والتزلف لمكتب الوزير يمكن ان يجدي نفعاً على حساب الكفاءة، وهذا النوع من الموظفين اعترف بأنني كنت شديداً معهم وبصورة قاسية.. كثيراً ما كنا نبحث عن موظفين مغمورين ومخلصين في عملهم لنقدم لهم كل الدعم لدرجة كانت تثير استغرابهم ودهشتهم وهذا مانفخر به.
    اما التوفيق في التعامل بين معالي الوزير والسادة المدراء العامين فهو يسير بصورة اكثر من جيدة ولك ان تسألهم عن ذلك .. كنت شديد الحرص على تأدية واجبي بمنتهى المهنية بعيداً كل البعد عن المزاج الشخصي او وجهة النظر التي اختزنها عن الآخرين، فأنا كانسان لاشك ان لي انطباعات مختلفة عن الآخرين شكلتها بحكم عملي ومعرفتي والمعايير التي أؤمن بها، لكن المهنية هي التي يجب ان تسود في التعامل مع المدراء العامين او الموظفين الآخرين وهي التي تكسبك احترام الآخر وثقته وتسرّع وتيرة الانجاز والتعاون.
    ماهي السبل والمشاريع التي تعتقدون بانها توفر للبلاد نقلاً تكنولوجياً حديثاً؟
    -في تقديري ان الحقل الاهم الذي يجب التركيز عليه هو السكك الحديد بمختلف تشعباته وهذا ملحوظ في العالم المتقدم.
    يعتمد بعض المسؤولين المزاجية في اتخاذ قرارات مهمة من ضمنها تغيير المكتب الخاص والمكتب الاعلامي بمجرد استلامهم المنصب؟
    -في يوم ما لن يصح الا الصحيح ويعتمد المسؤولون المعايير المهنية في اتخاذ القرارات طوعاً او كرهاً، انا مطمئن لذلك ولكن لا تنسى ان لكل مسؤول مهما كانت مهنيته ـ رؤيته وذوقه الخاص الذي ينعكس على المساحة التي يعمل بها وعلى المحيطين به ومن حقه ان يجري التغيير الذي يريد وهذا امر سليم في نظري عندما يكون الهدف هو الارتقاء في الاداء، وليس في ذلك اي بأس حتى وان طالني هذا التغيير!
    اهتم معالي الوزير بالمكتب الاعلامي.. كيف تقيمون دور الاعلام في وزارة النقل.. وهل أدى رسالته كما ينبغي أم لكم رأي آخر؟
    -لي رؤيتي الخاصة في الاعلام.. ولا أعني الجانب الفني أو التقني ولكن في سيكولوجيا الايصال، أعني طريقة طرح وتسويق المادة الاعلامية، فلابد للاعلام ان يلاحق المتلقي وليس العكس، للاسف كثير من تصوراتنا الاعلامية مبنية وكاننا القناة الوحيدة التي لا مناص للمتلقي من مشاهدتها أو قراءتها.. وهذا وهم بكل تأكيد ولابد ان نغير من طريقة عرضنا. ان للمادة الاعلامية .. اسلوب إيصالها مع هذا الانتشار المكثف لوسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ومختلف وسائل الاعلام الحديثة من قضائيات ومواقع الكترونية.
    اتصور ان هذا الموضوع لايمكن معالجته بهذه العجالة ولكن ان توفرت الفرصة مستقبلاً فسنتحدث عن الاعلام بحديث مستقل وبتفصيل أكثر.
    ما يتعلق بقسم الاعلام في الوزارة اجد ان هناك قفزة كبيرة من حيث الانتاج والمواد سواء في المجلة وأبوابها أو برنامج النقل والمواطن الذي يعرض في المحطات الفضائية وتغذية الموقع الالكتروني الخاص بالوزارة والتشكيلات ومسألة التواصل مع وسائل الاعلام ومتابعتها، هذا جهد كبير ويشكل عمل مؤسسة مختصة وكذلك فان عناصر الابداع واضحة فيه وجهودكم مشكورة ونرفع لكم قبعاتنا.
    لكني اتصور ان هناك قصور واضح في فهم ذهنية المتلقي لهذه المادة الاعلامية يكمن مفتاح تجاوزها في تجنب الطريقة المباشرة لايصال المعلومة فكثرة وتنوع الوسائل الاعلامية جعلت من المتلقي غير مستعد لاستقبال المعلومات بطريقة الضخ بل اساساً لم يعد يوجد لدينا متلقي لوحده وانما متلقي ومساهم في آن واحد! فلنترك له المجال للتحليل والتخيل والتعليق أو التصويت والتساؤل والنقد، ولابد ان ننقد ادائنا امامه ليشع.
    اننا امام إعلام واقعي يشكل المتلقي جزءاً منه وليس أمام ماكنة دعائية تريد اقحامه بمعلومة قد لا يكون معتقداً بها وبالتالي سنخسره.
    سؤالي الاخير .. سؤال يكاد يكون شخصي .. هل تسلمتم المنصب بناءً على الكفاءة والمهنية ام على المجاملة والمحسوبية والعلاقات العائلية؟
    -هذا السؤال يفترض ان يوجه للذين انتخبوني لأداء هذه المهمة، ولكن على نحو الاشارة العابرة.. اتصور لم تكن هناك مجاملة او محسوبية وليست لي قرابة مع احد لا في الوزارة ولا في تشكيلاتها سوى مدير قسم الاعلام ، بل على المستوى الشخصي تضررت كثيراً من وجودي في موقعي بالوزارة ولست في معرض الاطراء على نفسي، ولكن قبل مجيئي الى النقل كنت مديراً لفرع شركة تعبئة الغاز في وزارة النفط ولثلاث محافظات (القادسية والمثنى وواسط) وأحمل شهادة بكلوريوس في الهندسة في جامعة بغداد منذ عام1987.

    شارك بالموضوع على الفيس بوك



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    تصويت

    برايك وفق اي النتائج سيخرج المؤتمر الوطني المزمع انعقاده لحل الازمة السياسية في العراق ؟
    حلول توافقية
    حلول جذرية

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    أبــــواب

     تدخل دول الجوار في العر اق
    ماجد زيدان ssabdula_(at)_yahoo.com
     في انتظار السيستاني
    نبيل ياسين
     الحوار :الأسلوب القرآني للوصول إلى الحقيقة
    السيدحسن عز الدين بحر العلوم
     العراق - من جملة جغرافية إلى رطانة سياسية
    المسؤول والمذنب في دولة السؤال د.علي السعدي
     امام الفقهاء الصادق (ع) دراميا
    عبد العليم البناء Albanaa2007_(at)_yahoo.com
     ازمة المياه.. واي عراق سنكون بعد الرافدين.. البصرة.. هل تنقذنا مياهها،كما ينقذنا نفطها؟
    عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية السابق
     دور المهندس في عراق اليوم
    المهندس شروان كامل الوائلي
     قانون مكافحة البغاء رقم (8) لسنة ( 1988 ) المعدل
    الباحثة/ د. فائزة باباخان
     انفعالية المثقف بشؤون السياسة
    إبراهيم الغالبي
     مهنة شرقية
    بقلم: ميديا كدّو menageddo@yahoo.com
     دوري المظاليم هل يتواصل ؟
    جواد كاظم الخرسان J_alkhirsan_(at)_yahoo.com
     استقراء لمضمون الرسالة الامريكية الثالثة الى ايران
    باسم العوادي Basim_alawadi@hotmail.co.uk
     (أحمد جعفر) جندي مجهول في إنفجار مكتب هيئة النزاهة
    بقلم/ د. ميرزا حسن دنايي dinnayi @ gmail.com
     العراق وشبح الازمة القادمة... رسالة من مضيق هرمز
    أ.م.د. جواد كاظم البكري
     كيانات المكونات ومأزق الديمقراطية في العراق
    ضياء الجصاني*
     في بيانات علم الاحصاء
    د. عبير عبد الامير عبد النبي الحميري دكتوراه احصاء تطبيقي

    إقرأ أيضاً

      نائب رئيس حكومة ذي قار عبد الهادي موحان السعداوي نمتلك اقل من 100 حارس لحماية 1350 موقع اثري

      وزير التجارة الفرنسي : مستعدون لتسليح العراق بما يحتاجه فسبق ان جهزناه في حرب الثمانينيات

      رئيس غرفة تجارة بابل في حوار صريح مع المواطن ..

      مؤكدا ان كتاب وزير التجارة الحالي لامانة مجلس الوزراء بشأن الموضوع تضمن معلومات غير دقيقة

      مؤسس الحركة الجهادية في أهوار العمارة:أبو لقاء الازيرجاوي : زرعنا وحصد غيرنا

      قادة الانتفاضة الشعبانية في العراق ومخططوها يكشفون اسرارها لل (المواطن)

      القنصل الايراني في البصرة لـ(المواطن): لا نحتاج لابرام اتفاقية امنية مع العراق

      وزيرالهجرة والمهجرين: عدم وجود وظائف شاغرة وقلة التخصيص اهم عائق امام عودة الكفاءات المهاجرة

      عادل عبد المهدي: هذه خطتي - بيان وزاري لحكومة افتراضية

      مكافحة المخـــدرات لــ(المواطن): الحبــــوب المخدرة أصبحت ظـــاهرة شائعة بين الشباب والمراهقين بسبب

    زوار الموقع